آخر المستجدات

دول مجموعة السبع “ستفي بالتزاماتها” الخاصة إزاء مذكرة التوقيف ضد نتانياهو الصادرة عن الجنائية الدولية

عين الاردن… قال وزراء خارجية مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى الثلاثاء إن دول المجموعة ستفي بالتزاماتها “الخاصة” في ما يتعلق بمذكرة التوقيف التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

 

وقال وزراء خارجية المجموعة في بيان مشترك عقب محادثات جرت قرب روما “نؤكد مجددا التزامنا بالقانون الإنساني الدولي وسنفي بالتزاماتنا الخاصة. ونؤكد أنه لا يمكن أن يكون هناك تكافؤ بين حركة حماس الإرهابية ودولة إسرائيل”.

 

وأعرب وزراء خارجية المجموعة عن دعمهم “لوقف فوري لإطلاق النار” في لبنان، معتبرين أن “الوقت حان للتوصل إلى حل دبلوماسي”.

 

وقالوا في بيانهم الختامي “ندعم المفاوضات الجارية من أجل وقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله”.

 

وأضافوا “حان الوقت للتوصل إلى حل دبلوماسي، ونرحب بالجهود الدبلوماسية المبذولة في هذا الاتجاه”.

 

وأعلن وزراء خارجية مجموعة السبع موقفهم بينما يجتمع مجلس الوزراء الأمني الاسرائيلي بعد ظهر الثلاثاء لبحث وقف اطلاق النار في لبنان حيث تخوض اسرائيل حربا مع حزب الله.

 

وتحدثت الولايات المتحدة عن اتفاق وشيك، لكنها دعت إلى الحذر.

 

وفي وقت تتكثف الجهود الدبلوماسية، كثفت إسرائيل قصفها على الضاحية الجنوبية لبيروت التي استهدفتها مجددا الثلاثاء بعد إصدار تعليمات إخلاء.

 

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات الإسرائيلية على لبنان الإثنين أوقعت 31 قتيلا.

 

وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الثلاثاء من أي خرق لاتفاق وقف إطلاق النار المحتمل مثل إعادة التسلح في الجنوب سيدفع الدولة العبرية إلى التصرف “بحزم”.

 

وقال كاتس لمبعوثة الأمم المتحدة جينين هينيس بلاسخارت في تل أبيب الثلاثاء “إذا لم تتصرفوا، سنفعل ذلك بحزم شديد”، بحسب بيان صادر عن مكتبه.

 

من جهة أخرى قال وزراء خارجية مجموعة السبع إن إطلاق روسيا الأسبوع الماضي صاروخا فرط صوتي على أوكرانيا هو دليل على “سلوكها المتهور والتصعيدي”.

 

ودانوا “بأشد العبارات الخطاب النووي غير المسؤول والتهديدي لروسيا وكذلك موقفها القائم على الترهيب الاستراتيجي” مشيرين إلى أن “دعمهم وحدة أراضي أوكرانيا وسيادتها واستقلالها سيبقى ثابتا”.

 

واستخدمت روسيا على الأراضي الأوكرانية صاروخا بالستيا متوسط المدى (يصل إلى 5500 كيلومتر)، صمم ليحمل رأسا نوويا، ودانت كييف إطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات.

 

وجاء ذلك في أعقاب ضربتين نفذتهما أوكرانيا على الأراضي الروسية بصواريخ ATACMS الأميركية وصواريخ ستورم شادو البريطانية، وهي أسلحة يصل مداها إلى حوالي 300 كيلومتر.

 

وبعد رفضه المتكرر، اذن الرئيس الأميركي جو بايدن بتنفيذ هذه الضربات على الأراضي الروسية بأسلحة أميركية رغم تحذيرات موسكو التي لوحت بالتهديد النووي.

 

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس إن الصراع في أوكرانيا يحمل الآن كل مقومات حرب “عالمية”، وحذر من أنه لا يستبعد ضرب الدول الغربية.

 

وأضاف “نعتبر أن من حقنا استخدام أسلحتنا ضد المنشآت العسكرية للدول التي تسمح باستخدام أسلحتها ضد منشآتنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى