اخبار عربية ودولية

الشيخ راكان الخضير: سوريا اليوم تواجه تحدياتٍ كبرى والتاريخ لن يرحم من يُضعف الجبهة الداخلية

اكد الشيخ راكان الخضير رئيس تجمع أحرار الجنوب

إنّ سوريا اليوم تواجه تحدياتٍ كبرى، والتاريخ لن يرحم من يُضعف الجبهة الداخلية أو يُفرّط في وحدة الوطن، لذلك مشددا على  ضرورة الالتفاف حول الدولة والقيادة، والتكاتف في مواجهة الأخطار المحدقة.

وقال في رسالة وجهها  إلى أبناء العشائر، و السويداء،  وكافة  أبناء سوريا الشرفاء، أن المرحلة تتطلب رصّ الصفوف،  داعيا اياهم الى تغليب العقل والحكمة، ونبذ الفرقة والخلافات المصطنعة، والابتعاد عن المهاترات على مواقع التواصل الاجتماعي،

وتاليا نص الرسالة

بسم الله الرحمن الرحيم

“إلى أبناء سوريا الأحرار عامة، وأهلنا في حوران خاصة، أتوجّه إليكم بهذه الرسالة محمّلةً بروح الأخوّة والمسؤولية الوطنية.

في البداية، نترحّم على شهداء درعا الأبرار الذين ارتقَوا إثر العدوان الإسرائيلي الغاشم، سائلين الله أن يرفع مقامهم في عليّين، وأن يمنّ على جرحانا بالشفاء العاجل، وعلى أهلنا بالصبر والسلوان.

وفي هذه اللحظات العصيبة التي يمرّ بها وطننا الغالي، نتوجّه إلى أبناء العشائر، وأهلنا في السويداء، وكل أبناء سوريا الشرفاء، لنؤكّد أن المرحلة تتطلب رصّ الصفوف، وتغليب العقل والحكمة، ونبذ الفرقة والخلافات المصطنعة، والابتعاد عن المهاترات على مواقع التواصل الاجتماعي، فالكلمة مسؤولية، وأي خطابٍ يزرع الفرقة بين الإخوة إنما يخدم أعداء الوطن.

وإذ نؤكد أن أخطاء الأفراد لا تعكس أصالة المجتمع، فإننا نطالب بأن يأخذ القانون مجراه العادل، سواء عبر مؤسسات الدولة أو القضاء العشائري، الذي طالما كان مرجعًا موثوقًا في حلّ النزاعات وإحقاق الحقوق.

إنّ سوريا اليوم تواجه تحدياتٍ كبرى، والتاريخ لن يرحم من يُضعف الجبهة الداخلية أو يُفرّط في وحدة الوطن، لذلك نشدّد على ضرورة الالتفاف حول الدولة والقيادة، والتكاتف في مواجهة الأخطار المحدقة، فالوطن لا يُحمى إلا بسواعد أبنائه المخلصين، ولا يُبنى إلا على أسس الوحدة والعدل والاستقرار.

 

وفي هذا السياق، نتوجّه بالشكر والتقدير إلى محافظي السويداء ودرعا وريف دمشق، الذين يبذلون جهودًا مخلصةً لإرساء السلم الأهلي، وتعزيز التآخي بين أبناء الوطن، فهذه هي المواقف التي تصنع التاريخ وتحفظ كرامة الشعوب.

 

حفظ الله سوريا وأهلها، ورحم شهداءها الأبرار، وسدّد خطى المخلصين لما فيه الخير والصلاح.”

أخوكم، الشيخ راكان الخضير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى