اسميك: لا خلاص لسوريا إلا بوحدة وطنية نابعة من الحوار
حسن اسميك: الوحدة الوطنية هي الخلاص الوحيد لسوريا ولا تتحقّق بالإكراه
أكد رائد الأعمال المفكر العربي حسن اسميك أن الوحدة السورية، باعتبارها مفهومًا وطنيًا جامعًا، تُعدّ الخلاصَ الوحيد للبلاد في الوقت الراهن، مشددًا على أن هذه الوحدة لا يمكن أن تتحقّق بالإجبار أو الإكراه، بل تنبع من الثقة قبل كل شيء.
وقال اسميك، في منشور له عبر منصة “إكس” (تويتر سابقًا):
“لا شكّ في أنّ ‘الوحدة السورية’، كمفهومٍ وطني، تُعدّ الخلاصَ الوحيد للبلاد في الوقت الراهن. غير أنّ هذه الوحدة لا يمكن أن تتحقّق بالإجبار أو الإكراه؛ بل، على العكس، تنبع من الثقة في المقام الأول. وحتى يتمكّن السوريون من بناء هذه الثقة، فهم بحاجة إلى حوار ومشاركة حقيقيين يعمّقان شعورهم بالانتماء، بدلاً من الممارسات التي تعزّز الانقسام الجغرافي والنفسي.”
وأضاف متسائلًا:
“أليس هذا ما أراده السوريون عندما طالبوا وضحّوا لتغيير النظام البعثي القمعي الذي صادر حرياتهم وكراماتهم؟ هل قامت ثورتهم للانتقال من نظام عبثي ديكتاتوري إلى آخر مشابه له؟”
وختم اسميك
“إنّ استعادة القرار الوطني لا تبدأ بإقصاء الآخرين، بل ببناء جبهة داخلية صلبة وواعية، قادرة على صون كرامة الوطن وسيادته



