الرفاعي : طرحت حلولا على الرزاز وأتمنى أن يأخذ بها

عين الاردن – أكد رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي أن رؤساء الوزراء السابقون والوزراء هم
من اوصل الدولة الى حالها الآن، قائلا “نحن من اوصلنا الدولة الى هنا”.
وانتقد الرفاعي خلال استضافته في برنامج صوت المملكة والذي يبث عبر شاشة المملكة، رؤساء الحكومات والمسؤولين السابقين، الذي يخرجوا من الحكومات ويبدأوا بتوجيه الانتقاد او يكتفوا بالصمت، مؤكدا أن القسم الدستوري لا ينتهي بانتهاء الوظيفة.
وقال الرفاعي، “نحن لسنا عمال مياومة، والقسم الدستوري أبدي لا ينتهي”.
واشار الى ان الدولة وصلت الى شيء يعتز به الجميع ويفتخر منذ تولي جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين.
واعتبر الرفاعي، أن نظيره الحالي، عمر الرزاز، “جاء في وقت صعب”، قائلا “الله يعينه”.
وكشف “طرحت حلولا على الرزاز، وأتمنى أن يأخذ بها”.
وبين أن في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة، ما وصل اليه الأردن شيء عظيم، مستعرضا التحديات في القدس، ثم انقطاع النفط العراقي، ثم تفجيرات سبتمبر، الى ما سمي بالربيع العربي، واحداث سوريا والعراق.
وكشف الرفاعي عن تضاعف الاقتصاد الأردني 5 اضعاف منذ تولي جلالة الملك وحتى اليوم، إذ كان بمقدار 8 مليارات واصبح اليوم 40 مليار.
وأوضح أن الانجازات التي وصل اليها الأردن كانت تستند على شرعية النظام الاردني وانجاز شعبه، وقوة جيشه، واجهزته الامنية.
وطالب الرفاعي رؤساء الحكومات السابقة بالشرح ماذا قدم وأين اصاب واين اخطأ، قائلا “كل رئيس حكومة قدم في فترته مال لديه، ومن باب الوطنية يجب ان نشرح للمواطن كل فترة في آخر 25 سنة ماذا حدث وأين أصبنا، وأين اخطأنا”.
وقال الرفاعي إن هناك شعور لدى المسؤول بأن “سكن تسلم” أي أنه لا يريد الحديث حتى لا يتذكره أحد.
كما كشف عن وجود مسؤولين يختبئون وراء غطاء جلالة الملك باستخدام عبارات مثل “قرار من فوق”، مؤكدا أنه لم يفرض على أي رئيس وزراء اسماء ليكونوا في التشكيلات الحكومية، كما لم يفرض على أي رئيس اتخاذ أي قرار.
وأكد الرفاعي أنه الان مرتاح الضمير لان حكومته لم تعرف الخوف يوما، وكان هذا واضح في كتاب التكليف السامي، اذ طلب منه جلالة الملك تشكيل حكومة لا تعرف الخوف.
الرفاعي للشباب: قمت بواجبي وانظر للامام .. والآن جاء دوركمالرفاعي لأول مرة يترأس جلسة الأعيانالرفاعي يسأل الرزاز عن كرة الثلج .. والأخير يرد: المشاكل بسبب التعيين
وقال إنه يحاول قدر الامكان دعم جميع الحكومات، لان اي نجاح هو نجاح للجميع، منتقدا رفع الضرائب على المواطنين.
واضاف انه في حكومته خفض الضرائب على كافة السلع، ونتج هذه الخطوة تخفيض العجز، ايمانا منه بان الدينار بيد المواطن افضل بكثير من أي دينار يذهب لخدمة فوائد الدين.
كما انتقد الرفاعي من يسمون انفسهم “ليبراليين” ولا يعرفون عن الليبرالية شيء، مطالبهم بكف ايديهم عن الدولة.



