اخبار عربية ودولية

اسميك يستحضر بدايات الحراك السوري: الحرية كانت الهدف.. فماذا تحقق؟

 

احيانا يكفي أن نستعيد لحظة من الماضي لنعرف كيف بدأت الحكاية وكيف تغير مسارها. هكذا فعل رائد الاعمال المفكر العربي حسن اسميك عندما شارك متابعيه على منصة إكس قصة قصيرة من عام 2011، وقت كان السوريون يبحثون عن معنى بسيط اسمه الحرية.

ليست مقدمة لتحليل سياسي، بل محاولة صادقة لإعادة طرح سؤال ظل معلقًا لسنوات: ماذا حدث لتلك الأحلام التي خرج أصحابها يطالبون فيها بصوت وقرار ومستقبل؟

في منشوره، يروي اسميك حوارا دار بينه وبين أحد السوريين مطلع الحراك الشعبي، حين سأله عن أهداف الثورة، فجاء الجواب واضحًا: الحرية الكاملة.

حرية الرأي والكلمة والاختيار السياسي، وحقوق المواطن في أن يشارك في صناعة مستقبل بلده بدل أن يُعامل كجزء من قطيع لا قيمة له. تحدث الرجل يومها عن وطن يُعلن المساواة في الخطاب الرسمي لكنه يعيش واقعًا من الاستبداد يحجب إرادة الناس ويمنعهم من تقرير مصيرهم.

ويستذكر اسميك كيف عبّر ذلك السوري عن حلم بسيط: نظام ديمقراطي يضمن الكرامة، يحفظ الحقوق، ويضع الشعب في مكانه الحقيقي كشريك لا كمتلقي للأوامر.

ثم ينتقل اسميك إلى الحاضر، ليعيد طرح الأسئلة المؤلمة: أين ذهبت روح تلك الثورة؟ أين دماء الشهداء والمنازل التي دمرت والأحلام التي وئدت؟ وكيف يمكن لثورة خرجت لاسترداد الحقوق أن تنتهي بحكم يستبد باسم الدين وبالعقلية نفسها التي خرج السوريون ضدها؟

ويتساءل: إذا كان حزب البعث قد غاب ليحل مكانه حزب متطرف يحكم بذات النهج، فما الذي تغير حقًا؟ وأين يقف أبناء الثورة اليوم من مطالبهم الأولى؟ وهل كانت هذه النتيجة هي الغاية من كل تلك التضحيات؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى