إسرائيل تنذر سكان الضاحية.. “سنهاجم القرض الحسن”

بعد استهداف غارة إسرائيلية الضاحية الجنوبية لبيروت صباح اليوم الاثنين، حذر الجيش الإسرائيلي مجدداً اللبنانيين، معلناً أنه سيستهدف مقرات القرض الحسن التابعة لحزب الله في أنحاء لبنان.
وقال المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي في فيديو نشره على حسابه لإي إكس، إن القوات الإسرائيلية ستضرب في الساعات القريبة البنى التحتية التابعة لجمعية القرض الحسن التي تشكل عنصرًا مركزيًا في تمويل نشاط حزب الله.
“حزب الله يجركم للحرب”
ودعا سكان الضاحية الجنوبية إلى إخلاء منازلهم، وفق مسارات إخلاء حددها في المنشور.
كما شدد على أن حزب الله “يجر سكان الضاحية الجنوبية، إلى حرب لصالح النظام الإيراني الضعيف ويجعلهم يدفعون الثمن”.
وكانت إسرائيل استهدفت خلال الأسبوع الماضي أفرع عدة لجمعية القرض الحسن التي تتوزع على 31 فرعاً في عموم الأراضي اللبنانية، لاسيما في الضاحية الجنوبية وجنوب البلاد.
غارات على الجنوب
أتى ذلك، عقب شن إسرائيل عدة غارات في وقت سابق اليوم على بلدات في الجنوب اللبناني، فضلاً عن الضاحية التي كانت تعتبر معقلاً لحزب الله.
في حين أعلن الحزب ” في 7 بيانات منفصلة، في وقت مبكر من اليوم، أن عناصره استهدفوا كريات شمونة الإسرائيلية، كما استهدفوا قوات إسرائيلية في خراج بلدات العديسة وعيترون في جنوب لبنان. وتصدوا لعملية إنزال لقوة مشاة إسرائيلية توجّهت نحو الأراضي اللبنانيّة شرق البلاد.

هذا وأصبح لبنان جزءا من الحرب المستعرة في الشرق الأوسط منذ الثاني من مارس الحالي، بعدما هاجم حزب الله المدعوم من إيران، إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي في مطلع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على طهران.
فيما ردّت إسرائيل بتوسيع نطاق ضرباتها في لبنان، وتوغل قواتها في قرى وبلدات عدة عند الحدود.
من جهتها، أقرت الحكومة اللبنانية حظر أنشطة حزب الله العسكرية الأمنية فضلا عن أنشطة الحرس الثوري الإيراني في البلاد.
بينما نزح ما يقارب 500 ألف مواطن لبناني من الجنوب والضاحية، فيما قتل ما يقارب 400 جراء الغارات الإسرائيلية.



