مثنى العزام يتوج تفوقه بتخرجه طيارا مسيرا في سلاح الجو الملكي

احتفل الملازم مثنى العزام بتخرجه من كلية الملك الحسين الجوية برتبة ملازم ثان طيار مسير في سلاح الجو الملكي الأردني، بعد حصوله على درجة البكالوريوس في تخصص الطيران المسير بتقدير امتياز، في إنجاز يعكس سنوات من الجد والاجتهاد والمثابرة.
وجاء ذلك خلال حفل التخريج الذي أقيم يوم الأربعاء الموافق 7 تشرين الأول 2026، في كلية الملك الحسين الجوية، تحت رعاية عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة.
وأعرب العزام عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكدا أن تخرجه وانضمامه إلى صفوف سلاح الجو الملكي الأردني يمثلان محطة مهمة في مسيرته، وتجسيدا لعهد الوفاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية، وعزمه على مواصلة البذل والعطاء في خدمة الأردن والدفاع عن سمائه.
وفي منشور مؤثر عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أهدى العزام نجاحه إلى روح والده الراحل، مستذكرا دوره الكبير في حياته وما تركه من أثر عميق في مسيرته، حيث كتب:
“إلى روح أبي الطاهرة، رحمه الله وغفر له، إلى بطل قصتي، ومعلمي الأول، وقدوتي وقائدي… إلى من غاب بجسده وبقي أثره راسخا في كل خطوة من حياتي؛ كنت أتمنى أن تكون حاضرا في هذه اللحظة، واليوم أهدي نجاحي لروحك الطيبة، آملا أن أكون الابن الذي يضيء ذكرك الخالد”.
وأضاف: “رحلت يا أبي، لكن دعواتك وغرسك وفخرك الذي زرعته في داخلي ظل رفيقي في كل خطوة. رحمك الله يا سيد الرجال، وجعل هذا الإنجاز في ميزان حسناتك، وجمعني بك في الفردوس الأعلى”.
كما عبر العزام عن عميق محبته وامتنانه لوالدته، التي كانت السند والداعم له طوال مسيرته، قائلا:
“وإلى سند القلب، والدتي الحبيبة، التي كانت دعواتها درعي، وصبرها قوتي، ورضاها أعظم ما أرجوه؛ أهديك ثمرة هذا التعب، فما كان للطريق أن يكتمل بعد الله لولا دعاؤك ووقوفك إلى جانبي”.
ولم ينس العزام إخوته وأخواته، الذين وصفهم بالسند والظهر الثابت بعد رحيل والده، معربا عن شكره وتقديره لهم ولكل من دعمه وسانده خلال مسيرته الدراسية والعسكرية.
واستهل العزام منشوره بقوله تعالى: “يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات”، حامدا الله على توفيقه في تحقيق هذا الإنجاز.
ويبدأ الملازم مثنى العزام مرحلة جديدة من مسيرته العسكرية في صفوف سلاح الجو الملكي الأردني، حاملا طموحا كبيرا لخدمة وطنه وقيادته الهاشمية، ومواصلة مسيرة التميز والعطاء.




