قصف حوثي يطال مطاري عدن والريان.. تهديد للطيران وإرعاب المسافرين

صعّدت ميليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني هجماتها على المنشآت المدنية في اليمن، مستهدفةً مطاري عدن الدولي والريان في مدينة المكلا بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في تصعيد يهدد سلامة الملاحة الجوية ويعرّض حياة المسافرين والعاملين للخطر.
وجاء استهداف مطار الريان، الأربعاء، بعد ساعات من هجوم على محيط مدرج مطار عدن الدولي، في تطور يوسّع دائرة التهديدات التي تطال المنافذ الجوية العاملة في مناطق الحكومة اليمنية، ويثير مخاوف من تعمد تعطيل حركة السفر وتقويض ما تبقى من منافذ اتصال اليمن بالعالم الخارجي.
وأكدت وزارة النقل اليمنية، في بيان، أن مطار عدن الدولي تعرّض للاستهداف للمرة الرابعة فيما استُهدف مطار الريان الدولي بثلاث طائرات مسيرة سقطت جميعها بالقرب من مدرجي المطارين في وقت كانت فيه حركة الطيران المدني تشهد هبوطا وإقلاعا لعدد من الرحلات.
وأوضح البيان، أن الهجوم على عدن تزامن مع حركة رحلات مدنية وإنسانية، شملت إقلاع طائرتين مدنيتين وهبوط طائرة مرتبطة بمهام إنسانية، ما يكشف حجم المخاطر التي تفرضها الهجمات على المطارات في أوقات التشغيل.
كما تزامن الاستهداف مع استعداد رحلتين للخطوط الجوية اليمنية للإقلاع باتجاه أديس أبابا، ورحلة الشركة والقاهرة، حيث جرى إيقاف الرحلتين وتأجيلهما، وإخلاء المطار من المسافرين والعاملين حفاظاً على أرواحهم وسلامتهم، في إجراء اضطراري فرضته خطورة الموقف، وفق البيان.
وأدانت وزارة النقل اليمنية الهجمات، وطالبت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومنظمة الطيران المدني الدولي باتخاذ إجراءات عملية لحماية المطارات المدنية، وضمان عدم تكرار الاعتداءات، ومساءلة المسؤولين عن تعريض حياة المدنيين وسلامة الملاحة الجوية للخطر.



