
تواصل الأجهزة الأمنية الأردنية، الجمعة، ملاحقة المسلحين المتورطين في حادثة إطلاق النار على كنيسة حمود في محافظة الكرك جنوبي الأردن، بالتزامن مع إغلاق مداخل المحافظة ومخارجها.
وتأتي الإجراءات الأمنية عقب هجوم مسلح استهدف مشيعين خلال مراسم تشييع جنازة في الكنيسة، وأسفر، بحسب المعلومات الأولية، عن مقتل عدد من الأشخاص وإصابة قرابة 10 آخرين، بينهم حالات حرجة.
وكانت مديرية الأمن العام قد أعلنت أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار داخل إحدى الكنائس في محافظة الكرك، ما أدى إلى وقوع وفيات وإصابات، مؤكدة متابعة الأشخاص المتورطين في الحادثة.
من جانبه، قال وزير الاتصال الحكومي، محمد المومني، إن الأجهزة الأمنية تتابع الحادثة ميدانياً، مشيراً إلى إصدار بيانات بالمعلومات حال التحقق منها، وداعياً إلى إتاحة المجال أمام الأجهزة الأمنية للقيام بالإجراءات المطلوبة، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.



