جامعة العلوم التطبيقية الخاصة تدين الجريمة الإرهابية في الكرك وتؤكد أن وحدة الأردنيين عصية على الإرهاب والفتن

عين الأردن..
بمشاعر يملؤها الحزن والألم والغضب، تدين جامعة العلوم التطبيقية الخاصة، ممثلة بهيئتيها الأكاديمية والإدارية وطلبتها، بأشد العبارات الجريمة الإرهابية النكراء التي شهدتها محافظة الكرك، وراح ضحيتها أبرياء من أبناء الوطن، في اعتداء آثم انتهك حرمة الأرواح ودور العبادة، واستهدف الآمنين في لحظات يجللها الحزن والسكينة.
وتؤكد الجامعة أن هذه الجريمة البشعة لا تمثل اعتداء على أرواح الأبرياء فحسب، بل هي اعتداء على القيم الإنسانية والوطنية الراسخة التي قام عليها الأردن، وعلى مبادئ التآخي والتسامح والعيش المشترك التي تجمع أبناءه مسلمين ومسيحيين في وطن واحد ومصير مشترك.
إن الكرك، بتاريخها العريق ومواقف أهلها المشرفة، ليست وحدها في هذا المصاب، فحزنها حزن الأردن كله، ودماء أبنائها أمانة في أعناقنا جميعا. ولن تنال يد الإرهاب من وحدة الأردنيين أو تزرع الفرقة بينهم، بل ستزيدهم تماسكا وإصرارا على حماية وطنهم وصون أمنه واستقراره.
وتجدد أسرة الجامعة ولاءها وانتماءها للوطن وقيادته الهاشمية، مؤكدة وقوفها صفا واحدا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، ودعمها المطلق لأجهزتنا الأمنية في أداء واجبها الوطني، وملاحقة مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم العادل.
وتشدد الجامعة على أن الأردن، الذي صاغ وحدته أبناؤه بالتضحيات والمواقف، سيبقى عصيا على الإرهاب والتطرف ومحاولات بث الفتنة، وأن وحدة شعبه وتلاحمه، مسلمين ومسيحيين، ستظل صخرة تتحطم عليها كل محاولات النيل من أمنه ونسيجه الوطني.
وتتقدم أسرة جامعة العلوم التطبيقية الخاصة بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أسر الشهداء وأهلنا في الكرك والأسرة الأردنية الواحدة، سائلة المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
حمى الله الأردن، وحفظ قيادته وشعبه، وأدام عليه نعمة الأمن والوحدة والاستقرار.



