إعادة النظر بعطلة الأعياد المسيحية لتكون للجميع!

بمناسبة عيد الفصح نقول لاهلنا ،من المسيحيين عيد فصح مجيد وايام ملؤها المحبة والسعادة والفرح والسرور، لأنكم مكون اساسي من مكونات الوطن الذي نعتز به ونتشارك به جميعا.
لا أرغب هنا بمعايدة الاصدقاء المسيحيين ،ولكن ما نسعى اليه أن يكون هناك اعادة نظر في تقويم الاعياد الوطنية الرسمية وان يتم ادخال عيد الميلاد وعيد الفصح في قائمة الاعياد الوطنية التي تشمل الجميع، في اطار من المحبة والشراكة الوطنية وتعزيز مفهوم التسامح الوطني الذي تشهده بلادنا في اجواء من النمط التكفيري الذي طبع المرحلة السنوية الماضية من عمر المنطقة.
لم يعد مقبولا أن تكون التعاميم الرسمية التي تصدر في هذه الاعياد بأن تنص على تعطيل ابناء الطوائف المسيحية في الايام المذكورة من العاملين في القطاعات العامة والخاصة.
نريد أن يكون التعميم بعطلة جماعية للجميع؛ لأن المسيح نبي الله هو لكل المواطنين مسيحيين ومسلمين، وهناك تجارب مثيلة مطبقة في دول عربية، إذ تتعامل مع أعياد المسيحيين بذات الطريقة التي تتعامل بها مع بقية الاعياد الاسلامية والرسمية لا غضاضة في تطبيق هذا المنهج القويم خدمة لمشروعنا الوطني وبهدف تعزيز لغة الحياة المشتركة بين مكونات المجتمع الاردني.
يحتاج القرار الى نقاش هادئ وسريع من الحكومة والمبادرة الى اعتماد هذا النهج في اعياد قادمة لتكون مبادرة طيبة واسوة حسنة يتم الاقتداء بها، وتجربة تحظى بالرعاية وبادرة خير تشمل الجميع بروح من الطيبة والمحبة ،وقطعا لا رغبة لزيادة ايام العطل الرسمية.
شخصيا بادرت الى طرح هذه الفكرة ،على صفحتي الخاصة بشبكة التواصل الاجتماعي ووجدت ارتياحا عاما لها من المهتمين بالصفحة من المسلمين والمسيحيين ولا اجد حرجا في الدعوة الى الانحياز نحو هذا الخيار.
نعم كانت التغذية الراجعة ،تبشر بروح ايجابية لدى الجميع ، وسيكون متاحا لمن يفكر بهذه الروحية من العمل الايجابي ،أن يبادر الى اتخاذ القرار المناسب وفي الوقت المناسب.
وهذه الروحية ستغلق النوافذ لمن يجنحون نحو التطرف بمفهوم الاعياد والاستناد الى افكار ليست صحيحة بأية حال



