محليات

شبيلات ردا على ابو محفوظ : اتقوا الله واتهموا النفس قبل اتهام الآخر

عين الاردن –  تاليا ما صرح به المعارض السياسي  المهندس ليث شبيلا ت

ان تصريح الاخ سعود ابو محفوظ في ما يخص انتخابات نقابه المهندسين مستنكر اشد الاستنكار .فصحيح ان هنالك للاسلاميين خصوم او منافسون ولكن العدو الاكبر للاسلاميين هو من داخلهم ومن داخل نفوسهم ومن تصرفاتهم المجانبة لمبادئهم السمحة التي تنظر الى الناس كاخوة في الانسانية يحتاجون لدواء اعطانا اياها الله لا الى شتم وتحقير وازدراء. فتوقفنا نحن عن شربه فاصبحنا كفاقد الشيء الذي لا يؤهله لان يعطيه. هذا الزلزال الانتخابي هو هدية من السماء لكل عبد ذليل لله يفهم عن مولاه ويدرك ان عليه قلب مسيرته المفلسة الفاقدة لثمرات الرسالة . فبدلا ان ننازل الناس بحسن الخلق وبالصبر ننازلهم بالأخلاق الظلمانية التي تفتقد الى النور . الم يقراوا الدعاء الماثور اللهم ( اجرني من شر نفسي ومن شر كل دابه انت اخذ بناصيتها ان ربي على صراط المستقيم ) لذلك فالمتدين الذي لا يستجير من شر نفسه ومن بعده عن الصراط المستقيم : صراط الداعية الأعظم سيدنا محمد رسول الله ليس له من صلاته وصيامه الا التعب. فبدلا من ان يحبنا الناس ويقبلوا على بضاعننا نفروا منا ومن رسالتنا التي ما زلنا نشوهها ومن تصرفاتنا ومن قلة امانتنا ومن جبننا في التصدي للقضايا المصيرية . كفى كفى كفى . لسنا مندوبي الخالق في الارض وان الاستقامة التي ادار كثير منا ظهره لها ليست حكرا علينا بل هي موجودة عند كل صاحب ضمير ذي مروءة وشرف. اتقوا الله واتهموا النفس قبل اتهام الآخر ان كنتم مؤمنين.
العبد الفقير الى مولاه
ليث الشبيلات

وكان النائب سعود ابومحفوظ  قد وصف بعض المهندسين الذين صوتوا لصالح كتلة نمو ب المثليين ..
وقال في منشور له على الفيسبوك تحت عنوان ‘انتخابات المهندسين’:

بقايا اليسار بأنواعها,لها الحق الكامل للتحشيد ضد ‘قائمة انجاز’ في نقابة المهندسين, وكذلك الامر لكافة العلمانيين والليبرالين وأبناء الطوائف وفصائل حركة فتح القدامى والمستجدين من الملتزمين والمتفلتين ، وفروع القوميين والناصريين والبعثيين والماسون والمستغربين واللادينين والمثليين، وهؤلاء وأولئك أمة من الناس لا يستهان بعددهم.
وأيضا من حق الحكومة ومقدراتها وأمكاناتها وأجهزتها وأذرعها كافة
وموظفيها وبعض نوابها ان تستميت في سبيل اقصاء الأسلاميين عند دفة التوجيه في النقابة ،وذلك بما يجوز وما لا يجوز من الأساليب ،زد على ذلك الموقف السالب لبعض المتدينين من الانتخابات أصلا.
ان هذا الشتات المتناقض أصلا ، عندما تم تجميعه اصطناعيا, أستطاع ازاحة الاسلاميين جزئيا، ولا زال وجودهم مؤثرا ،ولكنه لن يستطيع ايقاف الحياة في النقابة الأكبر ، ولا هدم ربع قرن من البناء؛ لان المختلفين لا يحققون نصابا ولا يشيدون بناء ولا يدفعون عجلة المقود الى الامام، فكل طرف يريد أن يستأثر بها تماما كما استاثروا بها لنصف قرن قبل الاسلاميين بدون نماء يذكر ، ولا بناء يعتد بة.
لكن الجميل هو احتكام الجميع في هذا البلد المبارك الى الصندوق, فهو كلمة السر التي تحفظ لكل ذي حق حقه، وليس من عادة الاسلاميين معاندة ارادة الناس وانما يخدمونهم برضاهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى