غير مصنفمحليات

الامير الحسن: آن الاوان لتحصيل الزكاة

عين الاردن

قال سمو الأمير الحسن بن طلال إن مبادرة الزكاة  التي أطلقها برفقة مجموعة من العلماء والمسلمين

هي  ذاتها مبادرة التكافل الاسلامي ، انطلقت لمجمع الفقه الاسلامي عام 1983 وكانت خلال أيام التحضير لمؤتمر ضخم وهو الدعوة للنظام الانساني العالمي الجديد.

وت
أتي المبادرة لتفعيل الجهود لمأسسة مشروع “عالمية الزكاة” الذي دعا إليه سموه منذ سنوات طويلة، في سبيل إنشاء مؤسسة عالمية للزكاة والتكافل الإنساني، وبخاصة مع اقتراب موعد المؤتمرِ الدوليّ الذي كان (منتدى الفكر العربيّ) يزمع عقده في شهر رمضان 1441هـ بعنوان “عالميّة الزكاة- الأبعاد، والتمثّلات المؤسّسيّة”، ضمن رؤى تركز على الأبواب الواسعة للزكاة بوصفها من أسباب الخير للبشريّة، ولإحياء المسؤولية الإنسانية والأخلاقية، وجعلها المحرّك الأساس والمعيار الناظم لعملنا جميعاً.

وقال الامير الحسن خلال اتصال هاتفي  عبر برنامج صوت المملكة، أن الأمانة العامة كلفتهم حينها بتبني هذا الموضوع، وبصفته رئيسا للجنة ومسلم وجد أن من أفضل الأشياء التي يتحدث عنها هي الواقع اذ ان  70% من لاجئي العالم مسلمين،

واضاف  “أريد التذكير بضوء التطورات المتلاحقة والآثار الانسانية والاجتماعية يجب عدم الاعتماد على المؤسسات الدولية والاعتماد على مبدأ الزكاة عالميا، لماذا لا نتضامن للوصول للغاية كيف نستضيف لاجئين بهذه الأعداد وكيف نهذب الموازنة ونعرف ما هي احتياجات الأردنيين عالميا”.

وقال الامير الانسان أغلى ما نملك والمملكة الهاشمية دائما اعتادت في أن تتحدث بالقضايا الأساسية ولكن الدول لا تهتم الا بالتريليونات التي تنفق على السلاح”، مؤكدا: مثلت جلالة الملك عام 1997 في القمة الاسلامية والكل متفق على المبدأ لكن يحتاج لمن يعلق الجرس.

وقال الامير: “كنت مترددا بالحديث عن هذا الأمر واقترح باجماع المسلمين يجوز أن يسبق الزكاة شهر رمضان الفضيل لمواجهة هذا الأمر وتجميع الأموال في اطار المؤتمر الاسلامي يعطينا شيء من هذا الأمل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى