
عين الاردن
نفى وزير الدولة لشؤون الاعلام امجد العضايلة وجود مناطق موبوءة بكورونا في الأردن.
وقال العضايلة في مقابلة مع التلفزيون العربي : أكثر منطقة جرى تسجيل اصابات فيها لم تتجاوز (20) حالة، وتبقى تحت وصاية القوات المسلحة حتى مرور ثلاثة أسابيع على تسجيل آخر إصابة.
وأكد العضايلة، أن عودة الحياة إلى طبيعتها في الأردن مرهون بمرور ثلاثة أسابيع تسجل حالة صفرية من الاصابة بفيروس كورونا، والتمكن من ضبط جميع القادمين إلى المملكة.
وقال إن انتهاء الأزمة في الأردن وفتح الحياة إلى طبيعتها غير مرتبط بموعد محدد، لكن عدة عوامل تؤثر فيه؛ نجاح المملكة في السيطرة على الوباء، ونجاح جيراننا العرب أيضا بالسيطرة عليه، مستدركا بالقول إن الحكومة ستبقى تتخذ اجراءات احترازية طالما بقي الوباء موجودا عالميا، حيث تخضع الاجراءات للتقييم أولا بأول.
ولفت إلى أن الأردن بدأ يتكيف ويتأقلم مع وجود الفيروس من خلال الاجراءات الصحية المشددة التي فرضتها الحكومة على القطاعات والمواطنين، فيما سيتمرّ الحظر إلى حين أن نتخلص منه جميعا (الأردن وجيرانه).
وحول العودة لتسجيل اصابات في الأردن وامكانية العودة إلى الحالة الصفرية، أكد العضايلة قدرة الأردن على اثبات التجربة الأردنية كنموذج يُحتذى به، مشيرا إلى أن التناغم بين الحكومة والأجهزة الأمنية وفرض حظر التجول، ووجود القوات المسلحة في الشارع لفرض الحظر، وادراك المواطنين جدية الحكومة والأجهزة الأمنية، جعلت الناس أكثر التزاما بالتعليمات، حيث تصل نسبة النجاح في أيام الحظر الشامل إلى 99%.
وأشار إلى أن التزام المواطنين أثمر بتخفيف اجراءات حظر التجول على الناس والقطاعات.
Video Player
العضايلة : حادثة الخناصري ليست انتكاسة
قال وزير الدولة لشؤون الاعلام امجد العضايلة إن ما جرى بخصوص سائق الخناصري لم يكن انتكاسة، بل خلل بسيط جرى ت
داركه، فيما اتخذت الحكومة عدة اجراءات لمعالجة الثغرة الناجمة عن معبر العمري.
وأوضح العضايلة في التصريحات للتلفزيون العربي : أن الثغرة تمثلت بوجود تبادل تجاري قوي مع المملكة العربية السعودية، فيما عدد السائقين ثابت عند (1400) سائق، ويدخل الأردن يوميا (200-250) سائقا، وإذا أرادت الحكومة الحجر على السائقين القادمين، فإنه وبعد خمسة أيام لن يكون هناك سائق واحد متاح.
وفي ضوء ذلك، قال العضايلة إن الحكومة قامت بتخصيص موقع للحجر الصحي للسائقين الراغبين بالمكوث في الأردن على الحدود، وزيادة عدد السائقين المصرّح لهم بدخول السعودية، واللجوء إلى أسلوب المبادلة “باك تو باك”، مشيرا في ذات السياق إلى انتهاء الحاجة للمدرسة التي جرى حجر السائقين فيها بمنطقة الأزرق.



