اسميك داعيا لتطوير منظومة التعليم العربي : نحن بأمس الحاجة الى طاقات شبابنا

عين الاردن
اسميك
دعا رجل الاعمال المفكر حسن اسميك الى تطوير سبل التعليم في العالم العربي والارتقاء به لخلق راسمال بشري وثقافي قادر على مواجهة تحديات العصر
واكد اسميك في مقال تحليلي بعنوان ، كيف تساهم المناهج التعليمية في تخلف شبابنا وهدر طاقاتهم؟
إن تحليل مشكلات الشباب العربي والتعرف عليها عن كثب هي الخطوة الأولى لاستثمار مهاراتهم وربطها بالواقع وأسواق العمل وخطط التنمية
، فمنطقتنا العربية تمتلك ثروة هائلة من طاقة الشباب الموهوب والمبدع، التي يمكن، في حال توجيهها في الوجهة الصحيحة، أن تحقق التفوق في مختلف ميادين الحياة
ويؤكد المقال إن أهمية التعليم مسألة لم تعد اليوم محل جدل في أي منطقة من العالم، فالتجارب الدولية المعاصرة أثبتت بما لا يدع مجالا للشك إن بداية التقدم الحقيقية؛ بل والوحيدة هي التعليم ، وأن كل الدول التي تقدمت –– تقدمت من بوابة التعليم
ويرى المفكر اسميك إن المنظومة التعليمية العربية مطالبة بالسعي إلى تطوير مناهجها، وتطوير الأنظمة التعليمية بما يتلاءم مع مستجدات العصر ومتطلباته، وأن تواكب المعرفة لحظة بلحظة، وأن تعمل على تطوير المناهج التعليمية وهندستها بما يتناسب مع طبيعة المعرفة التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة في إنتاجها ونشرها وبما يتناسب مع المعايير الحديثة .
ويتناول المقال مشكلة رئيسية تتمثل في العقلية الإدارية وآلياتها البيروقراطية التي تقبض على زمام العمل التربوي والتعليمي اذ يرى المفكر اسميك ان التعليم اصبح ضحية العقلية البيروقراطية السائدة والجهاز البيروقراطي وان محور العملية التعليمية” المعلم ,,الطالب والمنهاج؛” والعلاقة بينهما تتحول شيئا فشيئا الى علاقة بيروقراطية تحتاج الى حل قبل فوات الاوان
من خلال التفكير في تعديل المناهج الدراسية بما يتناسب ومخرجات الثورة الصناعية الرابعة، وتطوير العملية التعلمية بناء على معايير واهداف شاملة ومتكاملة بهدف الوصول الى منهج تربوي حديث يحفز الابداع والابتكار في المدارس ويشجع التفكير النقدي لدى الطلبة.
ويخلص المفكر اسميك في مقاله الى ضرورة تطبيق استراتيجيات تعليمية جديدة ترتكز على تعليم الابداع من خلال طرق تعلم مبتكرة لتحويل الغرفة الصفية الى مركز لخلق وصناعة الابداع
وهنا يرى مراقبون وخبراء ان التركيز على فكرة الإبداع والابتكار والنقد الهادف، من سمات التعليم المعاصر وأن طريقة توصيل الابتكار والإبداع لدى الطلبة يجب أن تستند إلى منهج تعليمي متقدم، يعتمد على طريقة جديدة وغير تقليدية في كيفية استيعاب المعلومات وإنتاجها واستخدامها وتوظيفها بطريقة تساعد على تجاوز الأطر التقليدية في التعليم والتفكير والمنهج والأساليب، مما يؤدي في النهاية إلى خلق وإيجاد منتج ابتكاري لدى الطلبة، والنظر إليهم كمبدعين.



