مجتمع وناس

مواطن للعرموطي : ترشحك للانتخابات النيابية استمرار لخدمة الناس وقضاياهم

عين الاردن

بقلم قاسم الخطيب

ابحث عن كلمات توازي المجهود الذي بذل في العطاء الرائع ولكني لا أجده..
أحببت ان ابرز وانشر فأكثف هذه الأعمال القيمة التي تقوم بها معالي وزير التنمية الاجتماعية السابقة صاحبة الأيادي البيضاء المحسنة الكبيرة خوله العرموطي ابنة هذا الوطن الطيب لعلها تكون قدوة لغيرها .

في الحقيقة أن ما مررت به خلال السنوات الأخيرة باحتكاكي مع الناس أرغمني على كتابة هذه الكلمات القليلة غير الكافية والتي أجدها لا تكافئها على عطائها قبل وبعد تسلمها حقيبة وزارة التنمية الاجتماعية

فان من واجبي أن أقدم لكي كلمة شكر ولكنني أقف حائرا ماذا عساي أن أقدم لك “فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله ” نحن دائمًا كبشر نعلن الشر وننقل السلبيات !!ونترك نشر الخير ونقل خبر العطاء , فالله أسال الإخلاص في عملي هذا وهو نشر الخير بين الناس حتى يتنافسوا عليه

الاعتراف بالجميل مبدأ من مبادئ الإسلام، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من آتى إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تجدوا فادعوا له”.والاعتراف أو العرفان بالجميل أصبح عملة نادرة في بعض المجتمعات، ربما نتيجة للتربية السيئة داخل البيت، وعدم وجود القدوة الحسنة. ومع ذلك فإن نكران الجميل يكاد يكون صفة لكثير من الناس.

ويروى عن الرسول صلى الله عليه وسلم: “اشكر لمن أنعم عليك، وأنعم على من شكرك، فإنه لا زوال للنعمة إذا شكرت، ولا بقاء لها إذا كفرت، وإذا كانت النعم وسيمة فاجعل الشكر لها تميمة”. وقد رضي الله تعالى أن نعترف بفضله علينا ووعدنا بأن يزدنا من فضله: “لئن شكرتم لأزيدنكم ولن كفرتم إن عذابي لشديد”

يعجز اللسان عن التعبير وتتداخل الكلمات والحروف وتجف الأقلام قبل أن نكتب لك رسالة شكر وعرفان ودعم تأييد لمرشحة الدائرة الثالثة قائمة المستقبل معالي المحسنة الكبيرة خولة العرموطي فأي كلام شكر يوفيك حقك؟؟ أي قلم سيجرؤ على كتابة افعالك ،، حروفي خجلى أمامك ولكن القلب دائما يكون الأصدق فلك مني كلمات نسجها القلب لك عن وصف ما أشعر به فما أروع أن تمتد يد حنونة لتحتضن عائلة فقيرة تقطعت بها السبل وتأخذ بيدها ويحس بما تحس به وتشعر أنه يتواجد بجوارك رغم المسافات.

كلمة حق أقولها وهذه شهادة حق أدونها في هذه السطور التي أدعو من خلالها أبناء الدائرة الثالثة في عاصمتنا الحبيبة عمان بان يقفوا مع هذه المحسنة الكبيرة التي قدمت الكثير الكثير للأسر الفقيرة والمحتاجة

وإنني اكتب الآن من منطلق ما لمسته من حديث خالي المرحوم الاعلامي الكبير نايف المعاني رحمه الله عنك ايتها المحسنة الكبيرة , ومن خلال مواقفك مع الأسر الباكستانية في الشونة ولكل من لجأ إليك لا تصدي مستغيثا إليك في طلب المساعدة كبيرا كان أم صغيرا عطوفة سباقة إلى مواساة الآخرين والوقوف معهم كيف نجازيك وأنتي الرائدة لعمل الخير ونحن أبنائك وجندك نحن لا نجيد فن الشكر والامتنان لإنسانة بقدرك وبعطائك وقد سخرتي نفسك من خلال ترشحك للانتخابات النيابية لتستمري في خدمة الناس وقضاياهم والدفاع عنها

أخر كلماتي لك منا كل الدعاء والتوفيق والنجاح والفلاح لك يا صحاب الخلق الرفيع والحضور التمميز دائما ووفقك الله وسدد خطاك ودمت لخدمة الوطن والمواطن يا صاحبة القلب الكبير والحضور المتميز في العمل الخير منذ سنين طويلة

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى