
عين الاردن
– قال وزير الداخلية مازن الفراية، إنه لن يُقبل نهائيا بالتجمهر وخرق أوامر الدفاع بعد الساعة السابعة مساء ، وهذا أمر واضح ولا تجاوز أو تهاون فيه.
وأضاف الفراية عبر التلفزيون الأردني، مساء الاثنين، أن من حق الشخص التعبير ولكن هنالك وسائل أخرى لذلك غير التظاهر والتجمهر في ظل كورونا ولا نناقش شرعية المطالب بل نناقش إن كان ذلك هو الطريقة الوحيدة للتعبير عن الرأي.
وبين الفراية أن الوضع الصحي والأطقم الطبية والمنشآت الطبية في وضع حرج.
ونوه الوزير بالابتعاد عن ترويج الاشاعات.
وبين أن الوقت الحالي ليس وقت للمناكفات والمطالبات ولا رمي المسؤوليات بل وقت تحمل كل شخص وأسرة مسؤوليتها وكل جهة رسمية وغير رسمية مسؤوليتها.
وأكد أننا في مرحلة وباء والتجمهر هو سبب انتشاره وما يحصل حاليا خرق لأوامر الدفاع صحيا بالدرجة الأولى وليس أمنياً، من الطبيعي حق الانسان في التعبير، وحرية الرأي مصونة ولكن يجب أن تنسجم مع الحالة العامة للمجتمع، وأي تجمهر هو عبارة عن وسيلة لنشر الوباء.
وقال إن هناك 200 شخص يتجمعون بدون كمامات أو تباعد ويخالطون بعضهم ويعودون بعد ذلك لبيوتهم وهم ينقلون العدوى لبيوتهم، وهو ما قد يؤدي لوفيات اثر الفيروس، فعندما تخرج لتطالب بحق قد تشعر أنك محق فيه وقد تكون محق فيه ولكن هل هذا وقته، هل التضحية بأهلك من أجل هذا المطلب المادي.
وأضاف أنه آن الأوان لتتوقف هذه المهزلة فخروج الناس بهذا العدد مهزلة كبيرة في ظل أوامر الدفاع مهزلة كبيرة ويجب أن تتوقف فوراً، والدور الأول على الأسرة كيف تسمح لابنك بالتجمهر مع 200 شخص ثم يعود لك إلى البيت، كيف تسمح له ليخرج ويتجمهر مع 200 واحد ما بتعرف شو وضعهم وبتسمحله يرجعلك على البيت.
وشدد على أن الأردن لا يحتمل بهذا الظرف زيادة في الاصابات، فهل يقبل من يخرج للمطالبة بوظيفة أخذ امه للمستشفى ويتم الاعتذار منه لعدم وجود سرير فهل يقبل ذلك اذا كان يقبل ذلك نكون خرجنا عن المنطق، مشدداً على أن الاصابات ستصل إلى 10 آلاف و11 ألفاً اذا استمر الوضع على ما هو عليه.
وأشار إلى أنه لن يقبل نهائيا بالتجمهر وخرق أوامر الدفاع بعد 7 مساء ولا تهاون فيه.



