
عين الاردن ..
قرر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي وجيه عويس، الاثنين، تجيير المقاعد الجامعية التي استنكف طلبة الثانوية العامة “التوجيهي” الحاصلون عليها العام الحالي، لصالح الطلبة المعيدين والخاضعين لنسبة 5%، موضحاً أن قرار رفع النسبة هو من صلاحيات مجلس التعليم العالي.
وقال خلال اجتماع لجنة التعليم والشباب النيابية، إن “قرار تخفيض نسب القبول يأتي في المصلحة العامة، بحيث يُصبح من الممكن قبول معدلات أقل، خصوصًا في تخصص الطب”.
وأشار إلى أن وزارة التعلم العالي تركز على التخصصات التقنية، لتعويض الطلبة عن التخصصات الراكدة التي تم إغلاق بعضها، تماشيًا مع حاجة سوق العمل.
وتابع عويس أن بعض تخصصات الطب أصبحت مشبعة، وأن أي زيادة في نسب القبول في هذه التخصصات ستؤدي إلى بطالة واضحة في سوق العمل.
وأكد أن الاستراتيجية موجودة، لكن هناك مشكلة في عملية التنفيذ، وإن هناك فوضى وعدم سيطرة في عملية الاختيار للتخصص، إذ أنه من المفروض أن تخضع هذه العملية إلى معيارين هما: سياسات القبول، وسنة التحضير.
من جهته، أكد رئيس لجنة التعليم والشباب النيابية، طالب الصرايرة، ضرورة أن تتبنى وزارة التربية والتعليم استراتيجية واضحة ومفهومة في عملية اتخاذ القرار، وأن تكون القرارات مدروسة بشكل كاف لتحقيق أعلى معايير العدالة والشفافية بين الطلبة.
وبحث الاجتماع مواضيع: رفع نسبة القبول الموحد في الجامعات الرسمية، والطلبة الدارسين في اوكرانيا والمتضررين من الأزمة الروسية الأوكرانية، وتعيين مبتعثي وزارة التربية والتعليم.
وقال الصرايرة، إن “قرار تخفيض نسبة قبول الطلبة المعيدين إلى 5%، غير مدروس، وينطوي عليه حالات ظلم لكثير من الطلبة”، مضيفًا أن هذه النسبة تعتبر متدنية بالنظر إلى معدلات القبول.
وأوضح أن كثيرًا من أعضاء مجلس النواب تعرضوا لضغوط من قبل من المواطنين، المطالبين بقبول أبنائهم في الجامعات الرسمية، سيما وأن العام الحالي شهد ارتفاعا في معدلات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي)، مشيرًا إلى أن القرارات الحكومية الأخيرة المتعلقة بإغلاق الكثير من التخصصات الراكدة والمشبعة شكلت تحديًا جديدًا أمام الطلبة وذويهم في اختيار التخصصات المتاحة.



