مبادرة (أردن العز) تهين الاردنيات في دبي

عين الاردن – إشتكت رياديات اردنيات وفلسطينيات مشاركات في “مهرجان حكايا – أردن العز” الذي نظمته
جمعية “حكايا” الأردنية في الإمارات، في امارة دبي وتديرها مها حمامره بأرض النادي الاجتماعي الاردني بالاشتراك مع رئيس النادي عبدالمجيد الاعرج ،من سوء إستغلال الجمعية لهن.
وقلن وعددهن 28 ريادية مشاركة ،إن كل مشاركه قدمت مبلغ ٨٥٠ دينارا أردنيا ،بموجب عقد موقع يشمل رسوم الاشتراك والشحن من الأردن الى دبي والعوده مع إقامة وفيزا وتذكرة السفر، إضافة إلى الترويج الإعلامي المكثف ووعود أخرى
وأضافت المشتكيات إنه وبعد وصلوهن إلى أرض البازار في النادي الاجتماعي الاردني لم يجدن أي مصداقية لما تم الإتفاق معهن عليه،مؤكدات إنه تبين لهن إنها عملية متاجرة بإسم الاردن وريادياته و عددهن 18 مشاركة اردنية وعشر مشاركات من فلسطين المحتلة ،بصفاتهن الشخصية والإعتباريه كممثلاث لجمعيات ومراكز تنميوية ومؤسسات ورياديات.
وطالبت المشتكيات الأردنيات من المسؤولين الأردنيين الوقوف معهن وإنقاذهن من هذا الموقف الذي لا يليق بهن ولا بسمعة الأردن في دبي، وإجراء ما يلزم بتعويضهن عن الضرر المادي والمعنوي الذي لحق بهن وبسمعتهن كرياديات وبسمعة الاردن في دبي. وأعربت المشاركات عن أسفهن لأن القنصل الاردني المؤقت شفا العموش افتتحت البازار بدون أي حضور،وهذا يعني عدم الإهتمام والإلتزام بما تم التوقيع عليه ،وتقاضي رسوم باهظة مقابل ذلك. وكشفت المشاركات إن إحدى القائمات على المهرجان وإسمها ناديا كانت تهاجمهن ونعتت إحداهن ”بالشحادات” وكانت تقول عن رياديات الاردن وفلسطين ” ركبناهن طياره” تجملا عليهن بالمشاركه بالبازار
ووصفت المشاركات الأردنيات ما جرى لهن في دبي بإنه تجارة رخيصة ،مطالبات وزارتي الخارجية والداخلية فتح تحقيق في ذلك للوقوف على الحقيقة ومحاسبة من قمن بإستغال الرياديات الأردنيات والفلسطينيات ،كما أوضحن إن السفير الأردني جمعة العبادي رفض إقامة المهرجان في أبو ظبي لأنه لم يرتاح للفكرة.
وقالت المشاركات أنه تناهى إلى أذهانهن أن القائمات على المهرجان تلقين دعما من وزارة البلديات الأردنية وامانة عمان وبعض السفارات في عمان ،وإن النادي الاجتماعي الاردني كان يبيع الماء والقهوه للمشاركات،وقامت منظمة البازار بتخصيص غرفة فندقية لكل مشاركتين.
وعابت المشاركات الأردنيات تكرار إستغلال الرياديات من قبل البعض اللواتي يقمن بتنظيم هكذا معارض بإسم بنات البلد من خلال صفحة “سناب شات” أو صفحة فيسبوك والمتاجرة بروح الريادية النسوية في الأردن،مختتمات بوجوب دور لرئاسة الوزراء ووزارة الخارجية في الوقوف على هكذا مؤتمرات ودراسة الحالة جيدا قبل السماح بتنظيمها لتلافي أي أخطاء أو تجاوزات
وكان الشعار المرفوع بوجه بعض البرجوازيات ، والمتنطحات للعمل النسواني والمشمرات عن أذرعهن لكي يظهر الحلي والرافعات شعارات لا تمت لوقعهنا الاردني الاصيل رسالتنا في وجه هؤلاء وبوجه من استحق ذلك والذي نترفع عن ذكر اسمائهم كان احنا مش شحادات احنا نشميات بنات الاْردن ونمثل اردن العز وسفيرات الوطن من البادية الشمالية والجنوبية وخشافية الشوبك و سما السرحان وادي موسى والكرك ومعان والطفيلة والسلط وعروس الشمال اربد وقضاء ديرعلا والصبيحي وعيرا ويرقا معنا اخواتنا من فلسطين الحبيبة نطرز العز والوفاء لأردن العز والوفاء عبر حكايه الشهامة والكرم وليست حكاية جمع المال لغتنا الكرم والاصالة والبساطة وهاذه اللغة لا يفهمها الا الغيورين على اسم الوطن وبرغم استغلال ما يسمى البرجوازيات ممن يتربحن على قوت الآخرين بدون مخافه الله والبطش بأحلام البسطاء دون ادنى شعور بالحس الوطني او الأخلاقي نتمنى فتح تحقيق بما حدث


