ما الذي يحدث في الطوابق العليا؟!
عبد الله المجالي
ارتباك وغموض، وهيبة الحكومة في تناقص، فما الذي يحدث في الطوابق العليا: أهي لعبة مدروسة ويمكن التحكم بها، أم إن المسألة خرجت عن السيطرة؟!
تعديل وزاري باهت!! وزير يستقيل بعد أداء القسم ويشن هجومًا غير مألوف على الحكومة!!
التعديل يأتي بعد شهور قليلة، تعديل موسع، لكن ما الفائدة منه؟ كان يقال إنه لتمتين صف الحكومة و”شدشدة” براغيها، لكن النتيجة كانت عكسية تمامًا؛ فالنواب يدخلون على الخط، ويطالبون بجلسة لنقاش التعديل! لماذا؟
الوزراء الذين خرجوا ليسوا جددًا على الحكومات، فقد جربوا حظوظهم من قبل، فلماذا اختيروا من الأصل؟ ولماذا تم تغييرهم؟
أمس قال الناطق باسم الحكومة إن مسؤول ملف كورونا الدكتور وائل هياجنة قدم استقالته لغاية الالتحاق بإحدى الجامعات الأمريكية، وأكد أن استقالته قديمة وليست وليدة اللحظة. إلى الآن الوضع مفهوم، لكن ما هو غير مفهوم أنه في ذات متن الخبر الذي نشرته “عمون” فإن وزير الصحة لم يتسلم تلك الاستقالة!
فإلى من قدم الهياجنة استقالته؟ وكيف يعلن عنها الناطق باسم الحكومة قبل أن تصل إلى وزير الصحة وهو المسؤول عن الهياجنة!
هناك “طخ” على الحكومة، وهناك “صد”، والمعركة محتدمة، وكورونا في قلب المعركة، ولا ندري ما الذي يحصل في الطوابق العليا، خصوصًا بعد الرسالة الملكية الأخيرة وغير المألوفة للأجهزة الأمنية



