إسرائيل تنتهك القانون الإنساني الدولي وتستخدم “الفسفور الأبيض” بقطاع غزة
عين الاردن ..
يعود الجيش الاسرائيلي لتكثيف هجماته واعتداءاته على قطاع غزة المحاصر باستخدامه “الفسفور الأبيض” المحرم دوليا وفقا لما أكدته المديرية العامة للدفاع المدني في غزة الأربعاء، وهي ليست المرة الأولى التي يستخدم بها الاحتلال أسلحة محرمة دوليا، وسط صمت دولي وغياب المحاسبة.
هيومن رايتس ووتش أكدت في تقرير سابق أن استخدام إسرائيل لذخائر الفسفور الأبيض ينتهك القانون الإنساني الدولي، الذي يتطلب اتخاذ جميع الاحتياطات المستطاعة لتفادي الإضرار بالمدنيين ويحظر الهجمات العشوائية التي لا تميز بين الأهداف العسكرية والمدنية.
وتُحرّم اتفاقية جنيف عام 1980 استخدام الفوسفور الأبيض ضد السكان المدنيين أو حتى ضد الأعداء في المناطق التي يقطن فيها مدنيون، وتعدّ استخدامه جريمة حرب.
واستخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي أسلحة محرمة دوليا ضد الشعب الفلسطيني في وقت سابق، حيث أكد مندوبو منظمة العفو الدولية الذين زاروا قطاع غزة 2009 وجود أدلة لا سبيل إلى دحضها على استخدام الفسفور الأبيض على نطاق واسع في المناطق المكتظة بالسكان في مدينة غزة وشمال القطاع.
وقال كريستوفر كوب-سميث، وهو خبير في الأسلحة وكان في غزة عضوا في فريق منظمة العفو الدولية لتقصّي الحقائق المؤلف من أربعة أعضاء عام 2009: “رأينا شوارع وأزقة مليئة بالأدلة على استخدام الفسفور الأبيض، ومنها رؤوس لا تزال مشتعلة وبقايا القنابل والأغلفة التي أطلقها الجيش الإسرائيلي”.



