“ستراتيجيكس” فكرة أنبتها إسميك .. وطبّقها خدمة للمنطقة العربية
عين الاردن …
في تشرين الأول 2018 تلقيت دعوة كريمة لحضور حفل إطلاق مبادرة فكرية تبناها رائد الأعمال المفكر حسن إسميك،، مبادرة أثبتت اليوم وبعد ستة أعوام أنها كانت ترسخ مسعى طموح لخزانات الأدمغة في العالم العربي وبشرت ببدء أعمال مركز ديناميكي مهيأ لتسخير نواة التفكير الاستراتيجي تحت اسم ” ” ستراتيجيكس”.
ومثلما شكلت رؤية إسميك الحافز لإنشاء مؤسسة رائدة تستعد لإعادة تحديد معالم الخطاب الفكري والبحث العلمي استجابة استباقية للتحديات الاستراتيجية المتطورة التي تواجه المنطقة، فإنها عكست التزامه بالحوكمة الاستباقية والمستقبلية من خلال مساعيه لتعزيز التفكير الاستراتيجي والتخطيط والتعاون والمساهمة في تطوير مجتمعات مرنة ومتكيفة ومستعدة للمستقبل وقادرة على التغلب على تعقيدات القرن الحادي والعشرين.
وبالفعل يمثل ” ستراتيجيكس” رؤية جريئة للظهور كمركز أبحاث رائد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويسعى جاهداً إلى ممارسة تأثير كبير على الخطاب العالمي، إذ أن مهمة المركز متعددة الأوجه، وتهدف إلى تقديم قراءات وتحليلات شاملة من وجهات نظر متنوعة حول القضايا ذات الأهمية العالمية.
ويقول إسميك إن التطلع إلى تطوير إطار عملي لصنع القرار يرتكز على البصيرة والتحليل الاستراتيجي، ومن خلال تسخير قوة التفكير الاستراتيجي، انطلقت فكرة مركز الأبحاث الهادف إلى تزويد صناع السياسات وأصحاب المصلحة بالأدوات والرؤى اللازمة للتنقل في المشهد الجيوسياسي سريع التطور، مضيفا أنه ومن خلال تطوير السيناريوهات المستقبلية وخطط الطوارئ، يسعى المركز إلى تمكين صناع القرار من توقع التحديات المتعددة الأوجه التي تواجه المنطقة والاستجابة لها بشكل فعال.
واللافت من الأمور الأساسية في مهمة” ستراتيجيكس” هو الالتزام الحقيقي بتعزيز مبادئ الدبلوماسية الحديثة، وبالتالي تعزيز الحلول السلمية للتحديات الدولية إضافة إلى تسليط الضوء على الديناميكيات المعقدة لهذه التحديات وبالتالي تسهيل اتخاذ القرارات المستنيرة.
علاوة على ذلك، يعمل ” ستراتيجيكس ” كقناة حيوية قادرة على سد الفجوة المعرفية والتحليلية بين منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والعواصم المؤثرة في الحوكمة العالمية، لاسيما من خلال تقديم وجهات نظر دقيقة وتعزيز الحوار المفتوح والسعي إلى تنمية التفاهم والتعاون المتبادل بين المؤثرين في المشهد الإقليمي وصناع القرار العالميين.
والأهم من ذلك، أن ” ستراتيجيكس ” حافظ على التزام ثابت بالحياد والموضوعية بمعايير البحث الصارمة وتجنب التحيز لتشكيل الخطاب حول الشؤون العالمية.
وخلال فترة وجوده القصيرة نسبيًا، كون المركز بسرعة شبكة واسعة من العلاقات والشراكات الممتدة عبر القارات، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعزز مكانته كلاعب محوري في المشهد الفكري العالمي.
نجاح هذه الشراكات هي النقطة المميزة للمركز، والتي تقع عند نقطة الوصل بين الأحداث الجيوسياسية والتطورات الإستراتيجية، فهذا القرب من الأحداث الجارية، إلى جانب خفة الحركة والاستجابة، يمتاز ستراتيجيكس في تعاطيه مع تعقيدات بيئة متقلبة بطبيعتها عبر جميع المستويات الاستراتيجية، وهو ما يحتاج بشدة مدروسة الحفاظ على نبض الديناميكيات الإقليمية لتقديم فهم دقيق وشامل للعمق الاستراتيجي للمنطقة.
وأقول إن الارتباطات التعاونية لـ ستراتيجيكس مع مراكز ومؤسسات بحثية مشهورة في جميع أنحاء العالم فيه إثراء لقدراته التحليلية وتنمية للفهم الشامل للقضايا الجيوسياسية المعقدة، وتجاوز الحدود الجغرافية والصوامع التخصصات. والأهم من ذلك، أن هذه الشراكات الإستراتيجية تمكن المركز من البقاء في طليعة الاتجاهات والتطورات الناشئة، مما يضمن أهميته وتأثيره في المشهد الجيوسياسي المتطور باستمرار ويمنحه قوة تسخير الحكمة الجماعية والموارد التي تتمتع بها شبكته العالمية بما يعزز المعرفة الحوار وتشكيل عمليات صنع القرار المستنيرة على نطاق عالمي.
لمعرفة المزيد :
Strategiecs Think Tank – الصفحة الرئيسية



