اخبار عربية ودولية

إسميك: دستور جديد وانتخابات نزيهة أساس بناء الدولة السورية الحديثة

دعا رائد الأعمال المفكر العربي حسن إسميك إلى إطلاق عملية سياسية شاملة تبدأ بصياغة دستور جديد لسوريا، يضمن الفصل الحقيقي بين السلطات، ويؤسس لحكم جامع يعيد للشعب السوري حريته وكرامته بعد عقود من الاستبداد تحت حكم عائلة الأسد.

وأكد إسميك في سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي على منصة اكس أن هذه الخطوة تمثّل حجر الأساس لبناء دولة قائمة على سيادة القانون والعدالة والتمثيل العادل، ومقدمة لا بد منها لإجراء انتخابات حرة وذات مصداقية تمنح السوريين الحق في رسم مستقبلهم والمضي نحو مصالحة وطنية واستقرار دائم.

وشدد إسميك على أن السوريين اليوم بحاجة إلى هدف واضح يتمثل في الانتقال إلى دولة ديمقراطية شفافة تُدار بمؤسسات مستقلة، دون تكرار تجارب الماضي في الاستفراد بالسلطة، مؤكداا أن “الديمقراطية التداولية” هي الضامن الوحيد للمساواة والحرية والكرامة. كما فنّد الرواية السائدة التي روج لها النظام السابق بأن الشعب السوري لا يُحكم إلا بالقوة، مستشهدا بنجاحات السوريين حول العالم.

وبشأن الحكومة الحالية ، أعرب إسميك عن تقديره لبعض الجهود التي تقوم بها الإدارة، خاصة الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، معتبرا أن الخطوة الأهم والأكثر أخلاقية في هذه المرحلة هي الشروع الجاد في صياغة دستور جامع وإجراء انتخابات نزيهة وغير مزيفة. وختم بالقول: “إذا نجح  الشرع في هذه المهمة، فسيكون ذلك موقفًا يخلده الضمير قبل أن يخلده التاريخ

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى