اسميك: إعادة بناء سوريا تبدأ بعقد اجتماعي يحمي كرامة المواطن ويُفعّل قيم الحوار
اسميك ،: “لا بد من تعزيز قيم التسامح والحوار وتعدد الآراء، وتقبّل النقد كأداة للبناء لا كتهجم أو عداوة.”
عين الاردن…
قال رائد الأعمال والمفكر العربي حسن اسميك في تصريح له عبر منصة “إكس” إن النظام السوري السابق ألحق دمارًا شاملًا بالدولة، طال النظام الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والتعليمي، وأدى إلى ضياع مقدرات البلاد وتحويل مؤسساتها إلى أدوات للفساد والإحباط والفشل.
وأشار إلى أن الطريق نحو إعادة بناء سوريا يبدأ بصياغة عقد اجتماعي جديد، يضمن حرية المواطن ويصون كرامته، ويعزز قيم التسامح والحوار وتعدد الآراء، مع ترسيخ ثقافة تقبّل النقد باعتباره دافعًا للتطوير لا تهجمًا أو عداوة.
“سوريا الجديدة لن تولد من رحم الأنقاض، بل من دولة تُبنى على الحرية، والمواطنة، والحوار.”
كما دعا إلى قيام نظام حكم ديمقراطي يجمع بين الأصالة والحداثة، مستندًا إلى مبدأ الشورى وقيم دولة المؤسسات والمساواة والمواطنة.
مشيرا انه بغياب هذا العقد، فلن يكون هناك مستقبل قابل للحياة؛ أما بوجوده، فيمكن للسوريين أن يبدؤوا باسترداد ما سُلب منهم. وبناء وطنهم كما يستحق ويستحقون.



