اسميك : التوافق الداخلي .. الضمانة الوحيدة لنجاح أي اتفاق سياسي في سوريا
اكد رائد الاعمال المفكر العربي حسن اسميك ان اي تقدم سياسي او امني في سوريا سيظل هشاً اذا لم يبن على توافق داخلي شامل بين مكونات المجتمع والفصائل المختلفة.
وقال اسميك في منشور له عبر منصة “اكس” رغم ما نراه من تعويل شديد على الخارج في سوريا، تظل نقطة الانطلاق الاساسية هي الداخل”، موضحاً ان التوازنات السياسية والامنية ترتبط بشكل وثيق بالترتيبات الداخلية.
واضاف ان الانقسامات العميقة بين مكونات المجتمع السوري وتباين مصالح القوى المسلحة والمؤسسات يجعل من التفاهمات الداخلية الاستراتيجية “ضرورة حتمية” لضمان نجاح اي عملية انتقالية او اتفاق سياسي.
ورأى اسميك ان البيئة الداخلية المضطربة، مع تعدد القوى الساعية الى تثبيت مواقعها، هي التي تحدد بشكل مباشر نجاح او فشل اي تسوية، مشيراً الى ان “اي اصلاح او اتفاق خارجي لا يمكن ان يصمد ما لم يحميه توافق داخلي متين يقود في نهاية المطاف الى استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار الحقيقي
وتاليا ما كتب :
رغم ما نراه من تعويل شديد على الخارج في سوريا، تظلّ نقطة الانطلاق الأساسية هي الداخل، لأن الواقع السياسي والأمني يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتوازنات الداخلية بين المكونات المختلفة للسكان والفصائل المسلحة. فإذا لم يتم التوصل إلى تفاهمات استراتيجية داخلية طويلة الأمد، سيبقى أي إنجاز سياسي أو أمني هشّاً وعُرضة للتراجع مع تغيّر موازين القوى داخل البلاد.
إن الانقسامات العميقة بين مكوّنات المجتمع السوري، وتباين مصالح الفصائل والمؤسسات، يجعل من التوافق الداخلي ضرورةً حتمية لبدء العملية الانتقالية وتحقيق الاستقرار. كما أنّ البيئة الداخلية المضطربة، مع تعدّد القوى الساعية إلى تثبيت مواقعها، تحدّد بشكل مباشر نجاح أي اتفاق سياسي أو فشله.
لذلك، فإن أي تقدّم سياسي أو أمني لا بد أن يبدأ بتأسيس توافق داخلي شامل يحمي ويدعم أي إصلاح أو اتفاق خارجي، ويقود في نهاية المطاف إلى استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار الحقيقي”.



