اخبار عربية ودولية

اسميك يحذّر من ازدواجية الخطاب الأخلاقي ويدعو لبطولة الفعل

يشير رجل الأعمال المفكر العربي حسن اسميك في  عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” إلى واحدة من أبرز الإشكاليات التي يشهدها الواقع العربي اليوم: تضخم الخطاب الأخلاقي مقابل محدودية الفعل الأخلاقي.

فبرغم كثرة الحديث عن القيم والمبادئ، يرى اسميك أن الالتزام الحقيقي بها في القرارات والسلوكيات اليومية ما يزال ضعيفًا، ما يخلق حالة من الازدواجية تفقد الخطاب الأخلاقي مضمونه وتأثيره.

يؤكد اسميك أن الإدانة اللفظية للفساد أو مظاهر الخلل باتت أسهل من اتخاذ موقف عملي، وأن الشجب أصبح في كثير من الأحيان ممارسة مجانية لا تفرض على صاحبها أي كلفة أو تغيير في السلوك. ومن هذا المنطلق يدعو إلى سدّ الفجوة بين ما نعلنه وما نمارسه، معتبرًا أن بناء مجتمع مدني قوي يبدأ من النزاهة في الفعل لا من قوة الشعار.

وينبه اسميك إلى ضرورة إعادة تعريف “البطولة الاجتماعية”، بحيث لا تستند إلى الخطابات الرنانة، بل إلى القدرة على اتخاذ قرارات جريئة تعزز الشفافية وتواجه الفساد، حتى لو كان الثمن الخروج عن السائد أو الابتعاد عن مناطق الراحة.

جميعنا نرى ان رسالته تمثل دعوة عملية لتحويل الأخلاق من مادة للحديث إلى إطار حاكم للسلوك، وترسيخ ثقافة يثبت فيها الأفراد والمؤسسات التزامهم بالقيم من خلال الممارسة اليومية قبل أي شيء آخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى