تأكيدا على قدسية العزاء… حسين الشبلي يحسم الموقف بعد التطرق لاسم السفير الأميركي خلال كلمة للشيخ علي العتوم
الشبلي العتوم: بيوت العزاء ليست منابر سياسية

عين الاردن..عمّان – في مشهد لافت أعاد فتح النقاش حول حدود الخطاب العام وحرمة المناسبات الاجتماعية، تصدّر رجل الاعمال حسين الشبلي العتوم التفاعل بعد موقف مباشر خلال عزاء في ديوان عشيرة العتوم، رفض فيه ادخال الخطاب السياسي الى مناسبة انسانية واجتماعية.
وخلال العزاء، اعترض الشبلي على كلمة القاها الشيخ علي العتوم تضمنت مواقف سياسية لا ترتبط بطبيعة المناسبة، مؤكدا ان بيوت العزاء لها قدسيتها، وان الاولى في مثل هذه اللحظات هو الدعاء للفقيد ومراعاة مشاعر اهل المتوفى والحضور.
وشدد الشبلي على اهمية احترام الاعراف والتقاليد العشائرية التي تقوم على الفصل بين المناسبات الاجتماعية والخلافات او المواقف السياسية، معتبرا ان الاختلاف في الرأي لا يبرر تحويل العزاء الى منبر للخطاب العام.
وقد لقي موقفه تأييدا واسعا من ابناء العشيرة وعدد كبير من المتابعين، الذين رأوا في تدخله حرصا على القيم الاجتماعية وصونا لحرمة المكان، فيما شهد المقطع المتداول نقاشا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
يذكر ان الشيخ علي العتوم شغل سابقا عضوية مجلس النواب ضمن المجلس الرابع عشر ممثلا عن التيار الاسلامي، وهو ما منح الحادثة بعدا عاما واسهم في اتساع دائرة التفاعل، وفتح نقاشا مجتمععيا حول حدود الخطاب ومراعاة خصوصية المناسبات الاجتماعية.



