أبو حمور: تأثير الحرب الإيرانية اقتصاديا يعتمد على مدتها وحجمها

عمان – أكد وزير المالية الأسبق الدكتور محمد أبو حمور أن من الصعب التنبؤ بشكل دقيق بالتداعيات الاقتصادية للحرب الإيرانية، مشيرا إلى أن حجم التأثير الاقتصادي يعتمد بشكل أساسي على مدة الحرب واتساع نطاقها.
وأوضح أبو حمور خلال مداخلة عبر راديو البلد بتاريخ 8 مارس 2026 أن الظروف الجيوسياسية المتسارعة تجعل التوقعات الاقتصادية غير ثابتة، الأمر الذي يتطلب يقظة حكومية ومتابعة مستمرة للتطورات من أجل اتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب.
وشدد أبو حمور على أهمية قيام الحكومة بمتابعة الأسواق ومراقبة الأسعار وضمان توفر السلع الأساسية، مؤكدا ضرورة أن تقوم وزارة الصناعة والتجارة والتموين بمتابعة حركة الأسواق من حيث الأسعار والجودة لمنع أي استغلال قد يضر بالمواطنين.
كما دعا إلى دراسة تقديم دعم للشركات التي قد تتأثر أعمالها نتيجة تداعيات الحرب، سواء من خلال دعم مالي مباشر أو عبر إعفاءات ضريبية، خاصة في حال طال أمد الصراع وتأثرت حركة التجارة أو سلاسل التوريد.
وأشار أبو حمور إلى أن السيناريو قصير الأمد للحرب قد يسمح للشركات بتجاوز هذه المرحلة دون الحاجة إلى تدخل حكومي مباشر، إلا أن استمرار الحرب لفترة أطول قد يفرض اتخاذ إجراءات اقتصادية داعمة للقطاع الخاص.
وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب متابعة دقيقة للمؤشرات الاقتصادية وتحليلا مستمرا لتطورات الأسواق، بما يسهم في حماية المواطنين والحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني.



