
تصدرت الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين واستمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك أجواء الجلسة الرقابية لمجلس النواب، التي عُقدت صباح اليوم برئاسة المهندس مازن القاضي وحضور رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان والفريق الحكومي.
وأكد النواب، في مداخلات سياسية حازمة، اعتزازهم بالمواقف التاريخية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن القضية الفلسطينية وحماية المقدسات، مشددين على أن الأردن لن يكون يوماً على الهامش في نصرة الأشقاء.
ورفض المجلس محاولات تجريم المقاومة أو قلب الحقائق، وشددوا في مداخلاتهم على أن من يقاوم الاحتلال ليس إرهابيًا، بل صاحب حق مشروع.
وأكد النواب، أن ما يجري بحق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك التوجهات الإسرائيلية المتعلقة بقوانين تستهدف الأسرى، يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
وشهدت الجلسة مناقشة حزمة واسعة من الردود الحكومية على أسئلة نيابية تناولت ملفات اقتصادية وخدمية، في قطاعات التعليم والصحة والضرائب والإدارة المحلية.



