إقتصاد

البوتاس العربية” تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار

 

– م. أبو هديب: استثمارات “البوتاس العربية” المجتمعية تدعم أولويات الدولة وتستجيب للاحتياجات الوطنية

 

– المشروع سيرفع الطاقة الاستيعابية لمستشفى الكرك إلى 4000 مريض ومراجع يومياً

 

– المشروع يُنفذ بالشراكة مع وزارة الصحة وضمن متابعة حثيثة من رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان

عين الأردن… الكرك – تأكيداً على نهجها في توجيه استثماراتها المجتمعية نحو المشاريع التنموية التي تدعم أولويات الدولة وتستجيب للاحتياجات الوطنية، أعلنت شركة البوتاس العربية عن تمويل مشروع إنشاء وتجهيز مبنى العيادات الخارجية الجديد في مستشفى الكرك الحكومي بالكامل، بكلفة تبلغ (4) ملايين دينار، تشمل أعمال التصميم والتنفيذ والإشراف الهندسي.

 

ويُنفذ المشروع بالشراكة بين شركة البوتاس العربية ووزارة الصحة، ضمن البرنامج المتكامل للمسؤولية المجتمعية للشركة، ويحظى بمتابعة حثيثة من رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان؛ لضمان تنفيذه وفق أعلى المعايير، بما يسهم في دعم وتطوير القطاع الصحي، والارتقاء بجودة الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين، ولا سيما في محافظات الجنوب.

 

ويُمثل مشروع مبنى العيادات الخارجية الجديد في مستشفى الكرك الحكومي إضافةً نوعية للبنية التحتية الصحية في المحافظة، إذ سيوفر نموذجاً حديثاً لتنظيم الخدمات الطبية وزيادة العيادات التخصصية، واستحداث عيادات لتخصصات فرعية ضمن مبنى واحد، بما يعزز كفاءة تقديم الخدمات الصحية ويواكب احتياجات المستشفى المستقبلية.

 

ويأتي تنفيذ المشروع استجابةً للحاجة إلى تطوير البنية التحتية الصحية في مستشفى الكرك الحكومي، ومعالجة محدودية مبنى العيادات الحالي وعدم قدرته على استيعاب الأعداد المتزايدة من المراجعين والتخصصات الطبية المستحدثة، إذ يقدم المبنى القائم خدماته لنحو (1500) مريض ومراجع يومياً، فيما يُتوقع أن يسهم المبنى الجديد، الذي تمت إحالة عطائه على مقاول محلي لمدة تنفيذ تبلغ (18) شهراً، في رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفى إلى نحو(4000) مريض ومراجع يومياً عند الانتهاء من المشروع مع نهاية عام 2027، وفق أعلى المواصفات والمعايير الفنية والهندسية.

 

وفي هذا الصدد، أكد رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب، أن مشروع مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي يعكس التحول الذي تقوده الشركة في مفهوم المسؤولية المجتمعية، من دعم المبادرات المتفرقة إلى تمويل مشاريع تنموية استراتيجية تعزز البنية التحتية الوطنية، وتستجيب للاحتياجات الفعلية للمواطنين، موضحاً أن الشركة تتبنى نهجاً يقوم على توجيه استثماراتها المجتمعية إلى مشاريع قادرة على إحداث تغيير ملموس في مستوى الخدمات الأساسية، بما يسهم في رفع كفاءتها وتعزيز قدرتها على تلبية الطلب المتزايد عليها، ويحقق قيمة مضافة للمجتمعات المحلية التي تعمل فيها الشركة وللاقتصاد الوطني على حد سواء.

 

وأشار المهندس أبو هديب إلى أن تمويل هذا المشروع جاء انطلاقاً من أهميته في تطوير أحد المرافق الصحية الرئيسة في محافظة الكرك، بما ينعكس بصورة مباشرة على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، مؤكداً أن الشركة ستواصل تمويل مشاريع نوعية في قطاعي الصحة والتعليم ضمن برنامجها الممتد حتى عام 2027، بما يعزز دورها كشريك وطني فاعل في دعم مسيرة التنمية الشاملة في البلاد.

 

ويقام مشروع مبنى العيادات الخارجية داخل حرم مستشفى الكرك الحكومي، وتُقدَّر المساحة البنائية الأولية للمبنى الجديد بنحو (5600) مترٍ مربع، مع إمكانية تعديلها بالزيادة أو النقصان في ضوء التصاميم النهائية والمتطلبات الفنية للمشروع.

 

ويضم المشروع مبنى متكاملاً للعيادات الخارجية يشمل أقسام الاستقبال والتسجيل والمواعيد، وصيدلية متطورة، ومختبرات، وقسم أشعة، إلى جانب عيادات تخصصية متعددة تشمل القلب والباطنية والجراحة والأطفال والنسائية والعيون والأنف والأذن والحنجرة والأسنان وغيرها، إضافة إلى المرافق الإدارية والخدمية وقاعات التدريب والتعليم، بما يوفر بيئة علاجية حديثة تراعي أعلى معايير الجودة والسلامة ومكافحة العدوى والخصوصية، مع فصل حركة مراجعي العيادات الخارجية عن أقسام الطوارئ والمرضى المنومين، وتوفير مرافق متكاملة لذوي الإعاقة ومواقف سيارات كافية.

 

ويأتي هذا المشروع امتداداً لنهج شركة البوتاس العربية في الاستثمار في مشاريع المسؤولية المجتمعية ذات الأثر التنموي المستدام، حيث بلغت استثماراتها في هذا المجال نحو (43) مليون دينار خلال السنوات الخمس الماضية، شملت قطاعات الصحة والتعليم والبنية التحتية وتمكين الشباب في مختلف محافظات المملكة. كما خصصت الشركة مبلغ (30) مليون دينار لدعم قطاعي الصحة والتعليم من خلال مشاريع تنموية تمتد على مدى ثلاث سنوات (2025–2027)، تأكيداً على التزامها بتوجيه استثماراتها نحو المبادرات التي تُحدث أثراً تنموياً طويل الأمد، وتسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية المحلية، ولا سيما في محافظات الجنوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى