باريس وبرلين وروما ولندن تندد بخطة لمشروع استيطاني بالضفة الغربية

نددت فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا الخميس بخطط إسرائيل طرح عطاءات بناء لمشروع عقاري سكني يحمل اسم (إي1) في الضفة الغربية المحتلة.
وجاء في بيان مشترك لزعماء الدول الأربع “قرار الحكومة الإسرائيلية نشر عروض المناقصات لمشروعات بناء في إطار مشروع مستوطنة إي1 غير مقبول”.
وكانت إسرائيل أعطت الضوء الأخضر في آب لمشروع “إي-1” (E1) الاستيطاني الممتد على مساحة تقارب 12 كيلومترا مربعا في الضفة الغربية المحتلة، ما أثار تنديدا دوليا، وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وقتها إن ذلك “يهدد قابلية قيام دولة فلسطينية مستقلة تماما وذات سيادة ومتصلة جغرافيا”.
فمن شأن هذا المشروع أن يزيد من عزل القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، ويقطنها غالبية من الفلسطينيين، عن الضفة الغربية.
ويسعى المخطط لبناء 3400 وحدة استيطانية في الضفة الغربية في مشروع من شأنه أن يقطع الضفة الغربية إلى قسمين ويحول دون قيام دولة فلسطينية محتملة.
وتشمل أحدث مناقصة أكثر من 1200 وحدة سكنية، وفق منظمة “بيس ناو” الإسرائيلية غير الحكومية.
وذكرت المنظمة أن وزارة الإسكان الإسرائيلية طرحت المناقصة في 18 آب وفتحت باب تقديم العروض لها بشكل فوري.
أما الموعد النهائي لتقديم الطلبات فهو 19 تشرين الأول، أي قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 من الشهر نفسه.
وأشارت المنظمة إلى أن هذه المساكن تشكل نحو ثلث مشروع “E1” واتهمت الحكومة بمحاولة المضي قدما في التزامات البناء قبل الانتخابات.
وتفرض إسرائيل قيودا صارمة على تنقل الفلسطينيين في الضفة الغربية، إذ يتعين عليهم الحصول على تصاريح من السلطات للمرور عبر نقاط التفتيش ودخول القدس الشرقية أو المناطق الإسرائيلية.
وخارج القدس الشرقية، يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية إلى جانب نحو 500 ألف إسرائيلي يعيشون في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي



