بعد 10 أيام من الحصار.. القوات الإسرائيلية تنسحب من الخليل

بعد 10 أيام من “العملية العسكرية” الإسرائيلية في مدينة الخليل بالضفة الغربية، انسحب عناصر من الجيش الإسرائيلي.
فقد أفاد مراسل العربية/الحدث اليوم الاثنين بأن القوات الإسرائيلية انسحبت من المناطق التي حاصرتها سابقا في مدينة الخليل.
بدوره، أعلن محافظ الخليل، خالد دودين انسحاب الجيش الإسرائيلي بشكل كامل من كافة أحياء ومناطق المدينة. ودعا السكان الذين نزحوا إلى العودة لمنازلهم.
اعتداءات المستوطنين تتواصل
فيما أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل الغاز باتجاه إحدى المدارس، خلال اقتحام قرية المغير شمال شرق رام الله.
وكان الجيش الإسرائيلي قد اقتحم فجرا عددا من القرى والبلدات في رام الله ونابلس وجنين، وداهم منازل وبنايات سكنية في عدة مناطق.
فيما أشعل مستوطنون إطارات مطاطية، عند الطريق الواصل بين مدينتي سلفيت وقلقيلية، وأعاقوا حركة المركبات احتجاجا على محاولة الجيش الإسرائيلي إخلاء بؤرة استيطانية قريبة.
وفي شمال طوباس سرق مستوطنون أغنام مواطن فلسطيني، فيما حاول آخرون اقتحام أحد المنازل شمال نابلس، بالتزامن مع انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة إثر تخريب مستوطنين لشبكة الكهرباء.
اقتحامات وهدم
وكانت إسرائيل نفذت عملية عسكرية واسعة في الخليل، حيث اقتحم الجيش العديد من المنازل وهدم بعضها، كما اعتقل عشرات الفلسطينيين، ما دفع أكثر من 3300 فلسطيني إلى النزوح.
كذلك فرضت القوات الإسرائيلية حصارا خانقا على المدينة، وأقامت الحواجز ونقاط التفتيش. فيما أُغلقت المدارس والجامعات لأيام عدة في الخليل.
في حين بررت القوات الإسرائيلية عمليتها في منطقة الخليل ب “مكافحة الإرهاب”، قائلة إنها جاءت ردًا على هجوم بالرصاص قرب الخليل في 23 أكتوبر الماضي ، أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين. كما قُتل المشتبه بهما الفلسطينيان وهما من الخليل في الحادث.
يذكر أن الضفة الغربية كانت شهدت منذ تفجر الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، تصاعدا كبيراً في هجمات المستوطنين الإسرائيليين. كما تكثفت هذه الهجمات أيضا قبيل الانتخابات التشريعية الإسرائيلية التي حصلت في 27 أكتوبر الفائت.
العربية.نت


