اخبار عربية ودولية

زايد الخير… حسن اسميك يستعيد سيرة قائد صنع التاريخ

 

استحضر رائد الاعمال المفكر العربي حسن اسميك في منشور له عبر منصة اكس ذكرى رحيل القائد المؤسس لدولة الامارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مستحضرا سيرة قائد لم يكن مجرد زعيم سياسي، بل صاحب رؤية انسانية صنعت تجربة تنموية ملهمة ما زالت اثارها حاضرة حتى اليوم.

واكد  اسميك في منشوره الى ان الشيخ زايد كان من القادة الذين امتلكوا القدرة على رؤية المستقبل في قلب التحديات، فلم ير في الصحراء فراغا كما قد يراها البعض، بل رأى فيها مستقبلا ينتظر من يؤمن به ويعمل من اجله. ومن هذا الايمان انطلقت مسيرة بناء دولة حديثة استطاعت خلال عقود قليلة ان تتحول الى نموذج تنموي بارز في المنطقة والعالم.

ويرى اسميك ان تجربة الشيخ زايد لم تكن مجرد تجربة سياسية مرتبطة بتأسيس دولة، بل كانت تجربة انسانية عميقة قامت على فكرة ان بناء الانسان هو الاساس الحقيقي لبناء الاوطان. ولذلك لم يكن اهتمام زايد منصبا على العمران فقط، بل على التعليم والتنمية وصناعة جيل يدرك ان قيمته الحقيقية فيما يقدمه لوطنه ومجتمعه.

كما لفت اسميك الى ان القائد المؤسس نجح في جمع القلوب قبل الارض، حيث استطاع تحويل فكرة الاتحاد الى واقع سياسي وتنموي متماسك، واضعا بذلك اسسا قوية لدولة تسير بثقة نحو المستقبل، وتقدم نموذجا ناجحا في الاستقرار والتنمية.

ولم يتوقف اثر الشيخ زايد عند حدود الامارات، فكما يؤكد اسميك امتد عطاؤه الى خارج الجغرافيا الوطنية، حيث عرفت مبادراته الانسانية ومشاريعه الخيرية حضورا واسعا في العديد من الدول والقارات. وقد جسدت تلك المبادرات رؤية انسانية تقوم على ان الاخوة ليست شعارا سياسيا، بل مسؤولية اخلاقية تترجم الى مواقف وعطاء حقيقي.

ويضيف اسميك ان ارث الشيخ زايد تجاوز حدود الاسرة والوطن، ليصبح ارثا انسانيا واسعا تشعر معه شعوب كثيرة حول العالم بان لها نصيبا من اسم زايد ومن معناه، وبانها تنتمي الى قيم الخير والعطاء والعمل الصادق التي جسدها طوال مسيرته.

واليوم تواصل دولة الامارات مسيرتها التنموية بقيادة الشيخ محمد بن زايد ال نهيان، مستندة الى الاسس التي وضعها القائد المؤسس، وهو ما يؤكد ان رؤية الشيخ زايد لم تكن مرتبطة بزمن محدد، بل كانت رؤية بعيدة المدى ما زالت ملامحها حاضرة في مسيرة الدولة وتطورها.

واكد اسميك في ختام منشوره  ان استحضار اسم الشيخ زايد لا يأتي بوصفه ذكرى عابرة في التاريخ، بل باعتباره فكرة حية ما زالت تلهم الاجيال، وتذكر الجميع بان القادة الحقيقيين هم اولئك الذين يزرعون القيم ويصنعون الامل ويتركون وراءهم ارثا يستمر اثره عبر الزمن.

رائد الاعمال المفكر العربي حسن اسميك
رائد الاعمال المفكر العربي حسن اسميك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى