تميم المجد .. تزينت لك عمّان العرب ولمثلك تتزين

عين الاردن – كتب مروان التميمي
ها هي عمان تستعد . بمحبة اردنية شعبية صافية لترحب بزيارة الضيف الكبير للمملكة
زيارة وحدث تاريخي في مسيرة العلاقات الأخوية التي تربط الاردن وقطر وتجسد الترابط بين القيادتين الحكيمتين
يعكس الاهتمام الرسمي والشعبي التاريخي لزيارة ضيف الاردن الكبير مدى الحب والتقدير الذي يتمتع به الشيخ تميم من قبل ابناء الاسرة الاردنية الواحدة .
ويصف المراقبون الزيارة الرسمية للشيخ تميم بأنها تأتي في ظروف صعبة لما تواجهه الامة العربية والاسلامية من تحديات كبيرة تحتاج لمثل هذه اللقاءات المستمرة للتشاور فيما يساند الاستقرار العربي الاسلامي .
الشيخ تميم بالنسبة للأردنيين قائد عروبي أصيل طالما انشغل بالهم السياسي العربي واما قطر دائماً ما تكسب رهان الوعي والحكمة، فلطالما وقفت إلى جانب الحق وأعادت للإنسانية والأخوة الصادقة رونقها النقي بمواقف قيادتها الواضحة وشعبها الكريم، تجاه كل القضايا التي تؤرق مضجع الأمة …
وتجمع شخصيات سياسية واقتصادية أردنية رسمية وأهلية على أهمية زيارة الشيخ تميم للمملكة ، وترى في الزيارة إضافة جديدة للعلاقات الحميمة التي تربط البلدين .
وتتفق هذه الشخصيات، على أهمية زيارة الامير للأردن في ظل المشهد المضطرب للإقليم.
وتعرب هذه الشخصيات عن أملها في أن يشهد هامش الزيارة تعميقا اكبر لأواصر التعاون والشراكة السياسية والاقتصادية بين البلدين، والتي لم تنفصم عبر العقود الماضية.
ويعقد الزعيمان يوم الاحد كما هو مقرر جلسة مباحثات رسمية تتناول اخر التطورات التي تشهدها المنطقة وسبل تطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين بالاضافة الى التشاور فيما يخدم المصالح العربية اذ تتبنى عمان والدوحة وجهات نظر متطابقة حيال العديد من القضايا السياسية
.
ويعمل الملك عبدالله الثاني وأخوه الشيخ تميم على بلورة موقف عربي موحد للتحدث بصوت مسموع يعطي قوة وصلابة للعرب في الدفاع عن القضايا المصيرية بعيدا عن سياسة المحاور والاصطفافات.
.
وتتمتع العلاقات الاردنية القطرية بودية واخوة تجلت من خلال الاهتمامات المشتركة والمصالح المتبادلة وحافظت على تلك الروابط بالتواصل والتعاون والتنسيق المستمر..كما ساهم في ذلك تبادل الخبرات والمنافع والاحترام المتبادل والرؤية الواحدة بأن تكون كل منهما عمقا استراتيجياً للأخرى.
الاهتمام الاردني بزيارة الشيخ تميم تعبير عفوي عن هذا الحب الذي يكنه الاردنيون لاخوتهم في ا لدوحة ، والتي تقف دائما الى جانب الاردن في كل الاوقات وما هي الا رسالة اننا في خندق واحد ، واننا نواجه مصيرا ومستقبلا واحدا ، واننا نتطلع الى اليوم الذي يسود فيه السلام والهدوء كل ارجاء منطقتنا الملتهبة
سلام على قطر وسلام على قائدها وشعبها ، الذي تحدّر من أصلاب قادة ، ليكون حاملاً لمشعل التقدم والازدهار لهذا الوطن الذي يستحق من شعبه وامته كل التضحيات .
تميم الخير .. كلي يقين كغيري أنّ الله اختاركم وحده لمنفعة العباد … اهلا بكم سيدي تحوطكم دعوات مُحبّيكم في ظهر الغيب
أهلا بكم ومرحبا … تزيّنت لك عمّان العرب ولمثلك تتزيّن



