عائلة “الحكمة ” .. سميح “العصامي ” .. وسعيد “الامين “

عين الاردن ..كتب مروان التميمي…
ليس بغريب ان نقول ان عائلة المرحوم الاقتصادي سميح دروزة الذي . شيد رحمه الله شركة أدوية الحكمة، التي وضعت المملكة في مقدّمة مصنّعي الدواء في المنطقة. . ثابت من ثوابت الاقتصاد في الاردن .
فحلم ونجاح المؤسس اكمله خير خلف لخير سلف ,, فترى ابناء المرحوم سميح دروزة ” سعيد ومازن ” في داخلهم اصراراعلى النجاح لما حققته المجموعة التي اصبحت عابرة للحدود ومسلحة بكفاءات بشرية مختارة بعناية سخرت الوسائل التكنولوجية لادارة عملها انموذجا يربطها بالمركز في مختلف شركاتها المنتشرة في انحاء العالم كافة.


أبناء يفخرون بأبيهم المؤسس والذي كان يخطط ويرسم منذ منتصف القرن الماضي لمجموعة تعبر الحدود واعتمدت فيما بعد على جيل تسلح بالعلم والكفاءة لقيادتها من الجيل الثاني الذي احسن الادارة .
لقد تحولت قصة نجاح الحكمة إلى أسطورة حقيقية في عالم المال .. أسطورة على مستوى العالم العربي والعالم اجمع
ويضرب سعيد ” والعائلة أروع الأمثلة في النزاهة والشفافية والحرص على استمرار تطوير الحكمة واستمرار تميزها بالعمل المضني والشاق والتخطيط المدروس
فحينما يرد اسم سعيد دروزة وعائلة دروزة .. ” ترد قصة نجاح لم تكتمل صفحاتها بعد فمازالت تتطور وتقدم الجديد والناجح .
فقد تسلم سعيد واخوته راية “الحكمة ” ليعلو بها فوق علّوها ويعطيها روح التدفق والشباب ويديم جلوسها في المقاعد الاولى للعطاء والانتاج وتجسيد المسؤولية الاجتماعية للشركة وهو ما ظل يؤمن به حتى غدت المجموعة ايضا من اكثر المجموعات الاقتصادية انخراطاً في المسؤولية الاجتماعية التي زرع بذورها والدهم المرحوم “ابو السعيد ” الشخصية العصامية التي دونت سيرتها في ذاكرة الكثيرين كما دوّن
دورها ومعاناتها وقصة نجاحها المدهشة واذا كان المرحوم سميح يستحق لقب العصامي فان سعيد ومن معه يستحق لقب الأمين على الانجاز والمحافظ عليه .



