رياضة

رغم الخسارة ..تونس تفكّ نحس المنتخبات العربية ..بلجيكا تستعرض والسويد تفوز

عين الاردن – تمكّن المنتخب التونسي من تحقيق ما عجز عنه أيّ منتخبٍ عربيّ آخر رغم الخسارة

أمام انكلترا 2-1، محرزاً هدف المنتخبات العربية الأول على الأراضي الروسية، إلّا أنّه لم يسلم من مصيرها بتلقّي هدفٍ في الدقائق الأخيرة بعد صمودٍ دفاعيّ طيلة اللقاء. وفي نفس المجموعة، استعرض رفاق النجم البلجيكي ايدين هازارد مسجّلين 3 أهداف في شباك المنتخب “الضعيف” بنما، فيما حسمت التكنولوجيا مواجهة السويد وكوريا الجنوبية، مانحةً الفوز للسويديّين من خلال ضربة جزاء.

التكنولوجيا تَمنح السويد فوزَها الأول

افتُتِحَ اليوم الخامس من مونديال روسيا 2018 بمواجهة بين منتخبَي السويد وكوريا الجنوبية، في مباراةٍ حسمتها التكنولوجيا لصالح المنتخب السويدي.

وحسمت التقنية المعروفة باسم “VAR” هذه المباراة، بعد أن استعان بها الحكم السلفادوري جويل أغيلار قبل احتسابه ركلة الجزاء الحاسمة في الدقيقة 65، والتي سجلها أندرياس غرانكفيست. وفي تفاصيل اللقطة، وأظهرت الإعادة إعاقة صريحة لمدافع كوريا الجنوبية كيم من وو، على الجناح السويدي فيكتور كلايسون، وهي الواقعة التي تجاهلها الحكم في بادئ الأمر، قبل أن يعود ليستعين بالتقنية الجديدة، ويحتسب ركلة الجزاء.

وبهذا الفوز باتَت السويد متشاركةً صدارة المجموعة السادسة مع المكسيك التي فازت على ألمانيا 1-0، ما يعني أنّ المنتخب الألماني بحاجة لفوز في المباراة القادمة أمام السويد إذا أرادَ أن لا يودّع المونديال باكراً.

بلجيكا تستعرض أمام بنما

حقّقت بلجيكا المنتظر والمطلوب منها في لقائها الأول أمام المنتخب المتواضع بنما، مستعرضةً قواها بـ3 أهداف.

وجاءت أهداف بلجيكا من تسديدة على الطائر لنجم نابولي ميرتينز في الدقيقة 47، ضربة رأس لروميلو لوكاكو في الدقيقة 69 والذي أضاف الهدف الثاني له والثالث لفريقه من هجمة مرتدة نموذجية في الدقيقة 75.

وعلى الرغم من استعراضها وفوزها الكبير في أولى مبارياتها، ينبغي على بلجيكا أن لا تَثِق بنفسها وبقدراتها كثيراً، فمنتخب بنما يعدّ أضعف منتخبات المجموعة، وتنتظر البلجيكيّين مباراتَين أصعب أمام انكلترا وتونس في الجولتَين القادمَتَين.

تونس تفكّ النحس العربي

تمكّن المنتخب العربي التونسي من فكّ نحس المنتخبات العربية الّتي لم تستطع أن تسجّل أيّ هدفٍ خلال 3 مباريات لعبتها السعودية، مصر والمغرب، بعد تسجيله الهدف العربي الأول في روسيا عند الدقيقة 35 بأقدام اللاعب فرجاني ساسي من خلال ضربة جزاء.

وكان الأداء التونسي جيّداً في الشوط الأول، فعلى الرغم من الضغط الانكليزي الكبير في الدقائق الأولى وإسفاره عن هدفٍ في شباك “المعز حسن” الذي تعرض لإصابة غادر على إثرها اللقاء في الدقيقة 15، تمكّنت تونس من تَعديل النتيجة دون استقبال أهدافٍ إضافية في الشوط.

إلّا أنّ أداء تونس تراجع بشكلٍ كبير في الشوط الثاني، حيثُ اكتفى “نسور قرطاج” بالدفاع تحت ضغط انكليزي كبير بقيادة هاري كين. وعلى الرغم من صمود تونس حتى الدقيقة 90، ضُرِبَ دفاعها في الوقت البدل عن ضائع، كسائر المنتخبات العربية في البطولة، ليتبدّد حلمها بنَيل نقطةٍ يتيمة في سباق التأهل بهدف سجّله مهاجم توتنهام المتألق هاري كين.

وبهذه النتائج، اعتلى المنتخب البلجيكي صدارة المجموعة السابعة بـ3 نقاط و3 أهداف، أمام كلّ من انكلترا صاحبة الـ3 نقاط والهدفَين، وتونس وبنما بصفر نقاط. ويبقى أمام المنتخب التونسي مباراتَين لتحقيق حلم التأهل للدور الثاني الذي أصبح بعيد المنال، إحداهما في غاية الصعوبة أمام منتخب بلجيكا، والأخرى أمام بنما الضعيف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى