اخبار عربية ودوليةغير مصنف

“اليوم الكبير”.. بايدن يتقدم وترامب يلوح بفوضى في الشارع

عين الاردن

جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تلويحه بمواجهات في الشوارع قد تشهدها الولايات المتحدة الأمريكية في حال خسارته، قبل ساعات من بدء اليوم الشامل للانتخابات الرئاسية، وسط تخوفات من اندلاع اضطرابات في البلاد.

واليوم الثلاثاء هو يوم الانتخابات الرسمية، حيث تنطلق بعد الظهر عقب شهر كامل من الانتخابات المبكرة.

بدورها أعلنت شرطة العاصمة واشنطن إغلاق شوارع في منطقة واسعة جداً بمحيط البيت الأبيض، في الثالث والرابع من نوفمبر. كما بدأت بعض البنايات والمحلات التجارية وسط واشنطن وبعض المدن الأخرى بتحصين مداخلها وواجهاتها بالألواح الخشبية؛ خشية اندلاع أعمال شغب ومواجهات عقب إعلان نتائج الانتخابات.

ترامب يلوح بفوضى

وانتقد ترامب قرار المحكمة العليا بالموافقة على تمديد التصويت عبر البريد 3 أيام بعد يوم الاقتراع بانتخابات الرئاسة، وقال: إنه “سيفتح المجال لأشياء سيئة”.

وقال ترامب عبر “تويتر”: “إن قرار المحكمة العليا بشأن التصويت في بنسلفانيا خطير للغاية، حيث سيسمح بتفشي الغش دون رادع، وسيقوض أنظمة القوانين لدينا بالكامل. كما أنه سيثير العنف في الشوارع. يجب القيام بشيء ما”.

وعقب تصريح ترامب وضع موقعا التواصل الاجتماعي “تويتر” و”فيسبوك”، في ساعة متأخرة من مساء الاثنين، علامة تحذير على تغريدة ترامب، وأرفق “تويتر” مع التغريدة ما يفيد بإخلاء مسؤوليته قائلاً إن محتواها “محل خلاف”، و”ربما يكون مضللاً”.

وكان ترامب قال خلال تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا، يوم السبت الماضي، إن الأمريكيين بحاجة لمعرفة الفائز في الانتخابات بعد انتهائها، وليس بعد مرور أيام أو أسابيع.

والأسبوع الماضي، سمحت المحكمة العليا بتمديد المهلة الزمنية اللازمة لتلقي الأصوات الواردة بالبريد في الانتخابات المقررة اليوم الثلاثاء في بنسلفانيا ونورث كارولاينا.

ورفضت محكمة فيدرالية في ولاية تكساس الأمريكية، أمس الاثنين، عشية الانتخابات الرئاسية، طلباً تقدّم به الحزب الجمهوري لإلغاء 127 ألف بطاقة اقتراع أدلى بها الناخبون في مقاطعة هاريس (عاصمتها هيوستن) من دون أن يترجّلوا من سياراتهم.

إعلان مبكر

في سياق متصل نقل موقع “أكسيوس” الأمريكي عن مصادر مطلعة قولها إن ترامب أبلغ مقربين منه عزمه على إعلان فوزه المبكر، مساء الثالث من نوفمبر الجاري، إذا وُجدت مؤشرات على تقدمه على منافسه الديمقراطي جو بايدن، وأضاف أنه لن يسمح بأن تُسرق منه الانتخابات كما حدث مع أشخاص آخرين، لكن الرئيس الجمهوري نفى ذلك لاحقاً.

ورد المرشح الديمقراطي بايدن على تلك التقارير أمام صحفيين في فيلادلفيا بأن ترامب لن يتمكن من سرقة الانتخابات.

وحث بايدن مؤيديه على التصويت بكثافة، ووضع حد لما وصفها بسياسة التقسيم التي عمل عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ بداية عهده.

استطلاعات الرأي

وأظهرت آخر استطلاعات الرأي الأمريكية تفوق بايدن على منافسه الجمهوري على الصعيد الوطني وعلى مستوى عدد من الولايات المتأرجحة.

وأظهر استطلاع أجراه “يوغوف” (YOUGOV) تقدم بايدن على الصعيد الوطني بـ10 نقاط، وقال 53% من المستطلعة آراؤهم إنهم سيصوتون له، مقابل 43% لترامب.

أما في ولاية بنسلفانيا فأظهر استطلاع “مونماوث” (Monmouth) تقدم بايدن بفارق 7 نقاط، حيث ذكر 51% من الناخبين أنهم سيصوتون للمرشح الديمقراطي، مقابل 44% لمنافسه الجمهوري.

وفي استطلاع لمؤسسة “مورنينغ كونسلت” (Morning Consult) في ولاية ميشيغان تفوق بايدن بفارق 8 نقاط أمام منافسه ترامب، إذ قال 52% من المستطلعين إنهم سيصوتون لبايدن، في حين ذكرت نسبة 44% أنها ستدلي بأصواتها لصالح ترامب.

وأجرت “مورنينغ كونسلت” استطلاعاً آخر في ولاية تكساس أظهر تساوي حظوظ المرشحين، وحصل كل منهما على نسبة تأييد بلغت 48%.

وفي ولاية فلوريدا -حسب الاستطلاع ذاته- يتقدم بايدن بفارق 6 نقاط، وأفاد 51% من الناخبين بأنهم سيصوتون لصالحه، مقابل 45% لترامب.

وفي المقابل يتقدم ترامب في ولاية أوهايو، حسب استطلاع “مورنينغ كونسلت”، بفارق 3 نقاط، وقال 49% من المشاركين إنهم سيصوتون لترامب، مقابل 46% لبايدن.

وقبل ساعات من فتح صناديق الاقتراع تخطى عدد الذين أدلوا بأصواتهم عبر البريد، وفي التصويت المبكر، عتبة 100 مليون ناخب، منهم نحو 64 مليوناً صوتوا عبر البريد، مقابل 35.7 مليوناً صوتوا حضورياً بمراكز الاقتراع.

وتجاوز عدد المقترعين في بعض الولايات الحاسمة مجمل أصوات الناخبين الذين اقترعوا في انتخابات عام 2016.

وجرت عمليات التصويت المبكر وسط اعتراضات وصلت إلى حد تقديم طعون، لا سيما من الحزب الجمهوري لإبطال بعضها وعدم احتساب الأصوات التي تصل بعد يوم الانتخابات، مما يؤشر إلى نزاعات قانونية كبيرة.

وأغلقت الشركات واجهاتها في جميع أنحاء وسط واشنطن تحسباً لاندلاع اضطرابات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى