
عين الاردن
قال وزير الصحة فراس الهواري، مساء الثلاثاء، إن السماح بصلاة الجمعة قيد الدراسة المكثفة نظرا لخصوصيتها، مشيراً إلى وجود مشكلة في التجمعات المرافقة للصلاة، والحكومة تقيم القرارات السابقة وتبني عليها.
وأوضح الهواري عبر برنامج “صوت المملكة” أن تخفيف الإجراءات احتمال وارد على أن يراقب المنحنى الوبائي واتجاهه، لكنه قال إن ثبات نسب الفحوص الإيجابية أو ارتفاعها الأسبوع المقبل قد يدعو للتردد في اتخاذ أي قرار، مضيفا ان القرارات ستأتي بناء على الأرقام العلمية.
وذكر أن عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في الأردن خلال الموجة الثانية أكثر بنسبة 30% من إصابات الموجة الأولى.
وأشار إلى أن انخفاض نسب الفحوص الإيجابية مطمئن ومريح ويدعو للمزيد من التشدد بالالتزام بالإجراءات الوقائية مثل التباعد الجسدى وارتداء الكمامات والسير بخطى متوازية مع عملية التطعيم الواقية من الفيروس.
وقال الوزير أنه سجل 12 إصابة بالمتحورات في المملكة منها 4 بالفيروس البرازيل و5 بالجنوب أفريقي.
وأوضح أن الجميع يشهد انخفاضا في المنحنى الوبائي ما يعني أن الإجراءات المتخذة أعطت بنتائجها.
وأكد على ضرورة أن تكون نسبة الفحوص الإيجابية دون 5%، مشيراً إلى أن الطاقة الاستيعابية في المستشفيات ما تزال فوق 60% و70% في بعض الأماكن.
ورأى أن حدوث موجة ثالثة احتمال وارد وهناك تخطيط لتعامل معها، وستكون أخف وطأة في حال وصول المطاعيم لأكبر عدد ممكن من الأفراد.
وبين الهواري أنه تلقى المطعوم يومي الاثنين والثلاثاء نحو 70 ألف شخص، والقدرة ستصل بدءا من الأربعاء لـ 50 ألف – 60 ألف شخص يوميا.
وفُتحت خدمة التلقيح أثناء الوجود في السيارة في عمان، وستتوسع الخدمة، مشيراً لوجود عدد كبير من المتطوعين في حملة التطعيم، بحسب وزير الصحة.
وتحدث عن الوصول لفئات عمرية صغيرة في المحافظات، لأن الإقبال على تلقي المطعوم فيها أقل من عمان التي تشهد إقبالا كبيرا وسيكون هناك تأخر في الوصول لفئات عمرية صغيرة.
وتحدث عن دراسة إجراءات جديدة بشأن عملية التطعيم وهناك أفكار قيد الدراسة منها إعطاء اللقاح بعد وقت الإفطار في رمضان.



