اسميك مفكر .. يرنو لبناء مجتمع المعرفة والمنطق
عين الاردن …
صاحب فكر نهوضي , يركز كثيرًا من جهده على بناء نظرية موجهة للعرب تؤمن بتعدد أبعاد مشروع التأسيس الحضاري في مجالات العلم والمعرفة والأخلاق والقيم والسياسة .
يستلهم في كتاباته لبناء فكر عربي , يستوعب مشاكل الحاضر ويواكب التطور العالمي في المجالات كافة ، ويقوم على أركان اقتصاد المعرفة ة وسلطة العقل وأحكام المنطق .
يرنو لبناء مجتمع المعرفة والمواطنة العربية، وفي صنع مستقبل يشكّل الارتقاء الحضاري .
هدفه ليس البحث عن جاه أو مكسب , فهو كما نتابعه ونراه وغيرنا ،مفكر متجذر بأصالة فكره، مثقف شجاع
يرى إن اي مجتمع يرنو الى التقدم عليه ان يتخلص من الرواسب والنزعات والاختراقات التي لازمته وعرضته لعديد من النكسات، كما ان عليه ان يتخلص من الشعارات والخطابات والأصولية والدعوات المتشنجة التي تدعي امتلاك الحقيقة المطلقة لوحدها،على ما سواها من نتاجات العقل وأحكام المنطق، حتى باتت حالة التردي هي السائدة،
يركز كثيرا في دعواته ومقالاته على الاعتناء بالشباب فهو يؤمن بضرورة بناء قدراتهم وتهيئة نخبة منهم قادرة على التفكير خارج الأطر المألوفة، وعلى قيادة عملية التجديد لتحقيق وبناء مشروع المستقبل العربي.
يمتاز ببشاشة وجه و ودماثة خلقه وتواضعه ,, فجعل عقله مفتوحا لآفاق العلم الواسعة، وجعل قلبه مفتوحا على نسائم الخير والحرية، ، واتسعت سيرة قلبه ليكون متقبلا لكل نقد بناء.
« ينبه كثيرا الى ان مجتمعنا يمر اليوم في أوقات عسيرة، ويعاني شدّة ثقيلة الوطأة ونصدقه الاحساس لاننا اذا ما نظرنا في نواحي حياتنا تُجابهنا المصاعب والشدائد، وتعترضنا المشاكل والمنازعات، وما هذه الوقائع كلها سوى مظاهر لحقيقة لم تّعُدْ تحتاج الى برهان.
ونكرر كما قلنا سابقا بكل حق لا مجاملة او تملقا بأن اسميك رجل ومفكر استثنائي و ثابت من ثوابت الاقتصاد العربي من زمن فريد من زمن الشخصيات الكبيرة التي يشعر معها المرء بالأصالة والقيم والمبادئ الإنسانية العظيمه.


