من هنا وهناك

اسميك يؤكد : ” إذا توافرت الإرادة الحقيقية تصنع المستحيل وتجعله ممكناً”

عين الاردن …

“رغم أن فكرة العمل العربي المشترك قد سبقت قيام الاتحاد الأوروبي ممثلا في تأسيس جامعة الدول العربية ككيان كونفدرالي عام 1945، إلا أنه لم يرق إلى تطلعات شعوبنا؛ حيث استطعنا تشييد صرح مؤسسي اتحادي لم يفضي إلى تحقيق التعاون والشراكة العميقة الفعالة بين دولنا العربية، وبالتالي استمرت الخلافات والصراعات تنهش جسد منطقتنا مما أدخلها في نفق الانسداد التاريخي بحيث أنها لا تستطع الخروج منه حتى اللحظة!”

فقرة من مقال سابق للمفكر حسن اسميك تحت عنوان   … لماذا ينجح الآخرون ونفشل نحن؟

يرى اسميك ان الأوربيين  قد نجحوا في إقامة مشروع اقتصادي سياسي استطاعوا من خلاله لجم خلافاتهم التي امتدت لقرون؛ فحينما تتشابك المصالح تتعمق الروابط وتتعزز العلاقات وبالتالي تنزاح الأطماع الضيقة وتتوارى.

ويضيف اسميك ” إن بقاءنا أسرى لسجن التاريخ أدى إلى استمرار غيابنا عن مسرح الفعل السياسي المؤثر سواء في منطقتنا أو العالم، وهذا ضيع علينا إمكانية إدارة صراعاتنا بطريقة عملية تساهم في التوصل إلى تسويات سياسية أو حتى تاريخية كما فعل الآخرون، فقد نجح الأوروبيون قبل قرون في إجراء مصالحة تاريخية تم بموجبها إيقاف الحروب البينية التي استمرت قرابة ثلاثة عقود قامت على أساس ديني -وأعني هنا- معاهدة “صلح وستفاليا عام 1648، لقد نجحوا في إيقاف عجلة تاريخ العنف والحروب العبثية التي لا طائل منها إلا الخراب والدمار، بينما مازلنا نحن نتمرَّغ في وحل حروبنا العبثية! ”

ويخلص اسميك للقول ” ومع ذلك كله: فإن الأمل مازال قائماً في بناء صرح أو مشروع يستفيد من مؤسسات جامعة الدول العربية في سبيل تذليل الصعوبات والعوائق، نظرا لخبرتها الطويلة في التعامل مع مختلف القضايا العربية، وبالتالي يمكن أن يكون النجاح حليفنا خاصة في ظل الظروف الصعبة الحالية التي تدعو عقلاء المنطقة إلى تغليب لغة الحوار البنّاء من أجل الخروج من المأزق الذي تعيشه، ولكي ننجح في تغيير شعارنا الأثير في الممارسة الحالية وهو “حرب الكل ضد الكل” إلى ” الكل في حاجة الكل”.

لقراءة المقال كاملا انقر هنا

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى