اخبار عربية ودولية

اسميك يدعو العرب والفرس والترك لتجاوز الخلافات والامتثال لأمر الله

يرى رائد الأعمال المفكر العربي حسن اسميك ان  الحل الوحيد لاعادة شأن الامة والمنطقة يكون بالامتثال لقول الله سبحانه: ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا﴾!

ويؤكد اسميك في منشور له عبر صفحته الرسمية على منصة اكس ان هذا يستلزم أن يتحدث العرب والفرس والترك وجها لوجه صراحة ودون مواربة، وأن يعملوا معاً كي يتجاوزوا جميع الخلافات  الوهمية التي إن استمرت ستضع الجميع  أمام خيار وحيد هو دمارنا جميعاً. لا فتا الى ان من يرفض الاعتصام بحبل الله طلباً لرضوانه ورحمة لأهلنا وشعبنا فسيكون هو العدوّ الحقيقي

وتاليا ما كتب ”

لا يحقّ لأيّ منّا نحن ساكني هذا الإقليم – سواءً أكان عربياً أم فارسياً أم تركياً – أن يتكلّم عن البطولات والشرف! فنحن مجرّد أرقام دون خصوصيّة أو هويّة أو عنوان، وما زالت قيمة مواطني هذه المنطقة تتلاشى بسبب النزاعات والحروب الأهليّة والتدخلات الخارجيّة، حتى لم يبقَ منها إلا الأوهام والتخيلات. أَليسَ يكفي أن غزّة وحدها فقدت مؤخراً أكثر من 35 ألف معظمهم من النساء والأطفال، كذلك الأمر في سوريا وليبيا والسودان وإيران والعراق من قبلهم ودولٌ أخرى عديدة!

فلِمَ العجب إذن من أن تصبح بحارنا مقابر للمهجّرين في قوارب الموت، بحثاً عن كفاف العيش وهرباً من قهر الجوع والفقر بالرغم من كل الخيرات التي رزقنا الله بها!

كثيرون من سكّان هذه المنطقة اليوم هم إما أموات قتلتهم الحسابات السياسيّة الخاطئة أو التفرقة الطائفية والاجتماعية الغاشمة، وإما أحياء امتلأت بهم السجون استبداداً وظلماً.. أما السَّواد الأعظم مِنّا فلا حول له ولا قوّة سوى المحاولة -وبالحد الأدنى- للعيش في المساحة الضيقة المتبقّية بين مصيري هذين الفريقين.

هذا حالنا لا يخفى.. فأين نحن اليوم ممّا ينبغي أن تكون عليه أمّة محمّد الذي أُرسل للعالمين؟

الحلّ الوحيد الذي لا بديل عنه هو أن نمتثل لقول الله سبحانه: ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا﴾! وهذا يستلزم أن يتحدث العرب والفرس والترك وجها لوجه صراحة ودون مواربة، وأن يعملوا معاً كي يتجاوزوا جميع خلافاتنا الوهمية التي إن استمرت ستضعنا أمام خيار وحيد هو دمارنا جميعاً. أمّا من يرفض الاعتصام بحبل الله طلباً لرضوانه ورحمة لأهلنا وشعبنا فسيكون هو العدوّ الحقيقي “

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى