سمير سرحان: اليد اليمنى والدينامو الصامت في منظومة طلال أبو غزالة

في ظلال القادة الكبار، هناك دائمًا رجال يؤمنون بأن الإنجاز لا يحتاج إلى أضواء، وأن العطاء الحقيقي يُصاغ بصمت خلف الكواليس. من بين هؤلاء يبرز سمير سرحان، الرجل الذي يُعد أحد أكثر الشخصيات قربًا من الدكتور طلال أبو غزالة، وأحد أعمدة ثقته ونجاحه المستمر.
سمير سرحان، بصفته مدير مكتب الدكتور، لا يُختزل دوره في البعد الإداري فحسب، بل يتجاوزه إلى كونه دينامو متكامل للحركة والمتابعة والتنفيذ، بقدرة استثنائية على إدارة التفاصيل الدقيقة دون أن تغيب عنه الرؤية الشاملة. هو العارف العميق بخفايا العمل، والمرآة الصادقة لتوجهات الدكتور أبو غزالة، ينفذ برؤية، ويواكب بخطى ثابتة، ويصنع الفارق بصمت.
من خلال احترافيته العالية، والتزامه المتين، ووفائه النادر، استطاع سرحان أن ينسج شبكة علاقات متينة قائمة على الاحترام والتقدير، داخل المؤسسة وخارجها. يُشهد له بحسن الإدارة، وحكمة المواقف، وسلاسة التواصل، ما جعله موضع تقدير من شخصيات عربية ودولية وازنة، ترى فيه نموذجًا للقائد الذي يجيد الإصغاء قبل الفعل، ويُتقن التقدير قبل القرار.
وإن كان الدكتور طلال أبو غزالة هو العقل المفكر للمؤسسة، فإن سمير سرحان هو القلب النابض الذي يضبط الإيقاع ويُترجم الرؤية إلى واقع ملموس، دون أن يسعى إلى الأضواء أو يبحث عن الألقاب. فهو يؤمن أن النجاح الأصيل يُصنع بهدوء، ويُحفظ بالإخلاص، ويستمر بالوفاء.
في عالم يميل إلى الظهور، يبقى سمير سرحان استثناءً نادرًا: رجل ظلّ، بضياء حضورٍ لا يُرى، لكنه يُشع أثرًا في كل زاوية من زوايا الإنجاز.



