العين العرموطي تُشارك في مؤتمر الاستثمار بالقاهرة

شاركت رئيس لجنة المرأة في مجلس الأعيان، العين خولة العرموطي، مندوبة عن رئيس المجلس فيصل الفايز، في الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الاستثمار، المنعقد في العاصمة المصرية القاهرة خلال الفترة من 19 إلى 22 من الشهر الحالي.
وأكدت العرموطي في كلمة ألقتها خلال المؤتمر أن الأمة العربية تواجه اليوم تحديات سياسية واقتصادية وأمنية تتطلب توحيد الجهود وتعزيز التضامن العربي وتجاوز الخلافات من أجل تحقيق التنمية المستدامة بين الدول العربية. واعتبرت أن المؤتمر يشكل فرصة حقيقية للدفع باتجاه التعاون الاقتصادي العربي وتسخير الإمكانات التي تتمتع بها الدول العربية لصالح مجتمعاتها وأوطانها.
وشددت على أهمية تفعيل التعاون على المستويات الثنائية والإقليمية وبالتشاركية مع الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني، للوصول إلى قواسم مشتركة تمكن الدول العربية من مواجهة التحديات وإيجاد حلول لقضايا التنمية واستغلال الموارد المتاحة.
وقالت العرموطي إن مواجهة التحديات المشتركة تتطلب تعزيز التبادل التجاري وزيادة الاستثمارات العربية المشتركة، بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي أسرع والحد من الفقر والبطالة، إلى جانب بناء شراكة اقتصادية عربية متكاملة وإزالة المعيقات التي تعترض طريقها. وأشارت إلى أن الخطوة الأولى في هذا المسار تتمثل في إقامة اتحاد اقتصادي وجمركي عربي لمواجهة تحديات التنمية المستدامة.
وأضافت أن الدول العربية تمتلك ميزات نسبية متعددة تمكنها من تحقيق التنمية المنشودة، ويعد القطاع السياحي أحد أبرز هذه الميزات إذا ما تم استثماره بالشكل الأمثل. ودعت إلى تفعيل السياحة العربية عبر توحيد الجهود بين القطاعين العام والخاص وتعزيز التعاون في مجال السياحة المستدامة، بما يساهم في تعافي هذا القطاع وزيادة تنافسيته.
وأكدت أن القطاع السياحي في الأردن يمثل رافدا أساسيا للاقتصاد الوطني ومحركا رئيسيا للنمو، ويسهم في توفير فرص العمل وتحقيق التنمية. وأشارت إلى ما تتمتع به المملكة من مواقع سياحية وأثرية ودينية وعلاجية مميزة، مثل المغطس وجبل نيبو ومادبا وكنائسها التاريخية، والبترا والبحر الميت.
وفي سياق حديثها عن دور المرأة في التنمية، أوضحت العرموطي أن مشاركة المرأة العربية في الحياة العامة، وخاصة السياسية والاقتصادية، ما تزال محدودة، مؤكدة أهمية تمكينها من خلال التدريب الرقمي وتوسيع فرص الوصول إلى التكنولوجيا، ما يفتح أمامها آفاقا جديدة في مجالات العمل والريادة.
وأشارت إلى أن المرأة الأردنية حققت إنجازات كبيرة في مختلف المجالات، وتقدمت الصفوف في مواقع قيادية بفضل تميزها واجتهادها، مدعومة برعاية واهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي وجه باستمرار إلى إزالة المعيقات التي تحد من طموحاتها وتعزيز مشاركتها في الحياة العامة مؤكدة أن تعزيز دور المرأة العربية يمثل ركيزة أساسية في بناء المجتمع، وأن أي مجتمع لا يستفيد من طاقات نسائه يفرط في نصف قدراته، ما يعيق تحقيق التنمية الشاملة



