اخبار عربية ودولية
“سوريا واستحقاق المستقبل: قراءة في دعوة اسميك إلى عقد وطني يتجاوز فكرة المنقذ”
في تعليق عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، قدّم رائد الأعمال المفكر العربي حسن اسميك رؤية عميقة حول معنى إدارة الدولة وكيف يمكن أن تتجه الشعوب نحو مستقبل أكثر استقراراً.
ورغم بساطة الكلمات المعدودة ، إلا أن مضمونها يلامس جوهر إشكالية تعاني منها دول عديدة في المنطقة.
يشير اسميك إلى أن إدارة البلاد بقرارات فردية، ومن دون وجود مؤسسات مستقلة أو مساحات حقيقية للتشاور، لا يساعد على بناء دولة راسخة وقادرة على التطور. قد تتغير الوجوه أو تختلف العبارات، لكن ذلك لا يكون كافياً ما لم يتغير الأسلوب الذي تُدار به السلطة، وما لم يشعر الناس أنّ صوتهم جزء أساسي من مسار اتخاذ القرار.
وفي الشأن السوري يوضح اسميك أن البلاد لا تحتاج إلى شخص يُقدَّم بوصفه منقذا، بقدر ما تحتاج إلى تفاهم وطني واسع يعيد للناس دورهم الطبيعي في تشكيل مستقبلهم.



