اخبار عربية ودوليةغير مصنف

الكويت وقطر: الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول خليجية انتهاك صارخ

أدانت الكويت وقطر الاعتداءات التي شنتها إيران على الأردن ودول خليجية واعتبرتاها انتهاكا صارخا لسيادة الدول المستهدفة وسلامة أراضيها، وخرقا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.

وأعربت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، عن إدانة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت كلاً من الأردن والبحرين وسلطنة عُمان وقطر، في تصعيدٍ متكررٍ وسافرٍ، وانتهاكٍ لسيادة هذه الدول وسلامة أراضيها، وخرقٍ جسيمٍ لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817.

وأكدت الكويت تضامنها التام مع الدول الشقيقة، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لصون أمنها واستقرارها وحماية سيادتها.

وشددت الوزارة على أن استمرار هذه الممارسات يهدد أمن المنطقة واستقرارها، مجددة مطالبتها لإيران بالكف فوراً عنها، واحترام سيادة الدول، وحل الخلافات بالوسائل السلمية والحوار.

كما قالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، إن قطر تدين بأشد العبارات تجدد الاعتداءات التي شنتها إيران على أراضيها، وعلى أراضي كل من الأردن، والإمارات، والبحرين، وعُمان، والكويت، وتعتبرها انتهاكا صارخا لسيادة الدول المستهدفة وسلامة أراضيها، وخرقا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.

وشددت الوزارة على أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيدا خطيرا من شأنه تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر، وتقويض المساعي السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، محملة إيران المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما يترتب عليها من تداعيات وعواقب.

وأكدت أن قطر تحتفظ بحقها الكامل في الرد، وفقا لأحكام القانون الدولي والمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها.

وجددت تضامن قطر الكامل مع الدول الشقيقة، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، مشددة على ضرورة الوقف الفوري والكامل لكافة الأعمال العسكرية والاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، والامتناع عن كل ما من شأنه توسيع دائرة التصعيد، والعودة الجادة إلى مسار الحوار والمفاوضات، والالتزام بما تحقق عبر الجهود الدبلوماسية من تفاهمات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى