إيران: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان

قال الحرس الثوري الإيراني السبت إن إعادة فتح مضيق هرمز لا علاقة لها بالمفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان، بل هي مشروطة بقبول الولايات المتحدة لشروط طهران.
وقال مسؤول أميركي الجمعة إن تقدما أحرز بين إيران وسلطنة عمان قد يؤدي قريبا إلى إعادة فتح مضيق هرمز، بما قد يسمح باستئناف صادرات النفط التي تعطلت بسبب الحرب الأمريكية على إيران التي اندلعت قبل خمسة أشهر.
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء عن المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي قوله إن “إعادة فتح مضيق هرمز تخضع للآليات والشروط الخاصة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية ولا علاقة لها بالمفاوضات بين إيران وسلطنة عمان”.
وارتفع خام برنت بأكثر من دولار للبرميل الجمعة وسط استمرار حالة الضبابية المحيطة بالمفاوضات الجارية حول تحديد السيطرة على مضيق هرمز ومعاودة فتحه.
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، قال إنّ الولايات المتحدة قد تتوصل “اليوم أو غدا” إلى اتفاق يتيح إعادة فتح مضيق هرمز لفترة تتراوح بين 30 و60 يوما، معتبرا أن ذلك سيؤدي إلى انخفاض أسعار الطاقة.
وتراجعت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى 33 سفينة خلال الفترة من الاثنين حتى الخميس هذا الأسبوع، مقارنة مع 50 سفينة خلال الفترة نفسها من الأسبوع الماضي، في وقت تراقب فيه الأسواق المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان بحثا عن مؤشرات على إحراز تقدم في إعادة فتح الممر المائي الحيوي.
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيس لنحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعدّ مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع، ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.
رويترز



