الاقتصادي المفكر حسن اسميك .. قصة تدرّس منهاجا للطامحين

عين الاردن
قامة اقتصادية عصامية صنعت من النجاح قصة تدرس منهاجا للطامحين.. وحروف من ذهب تسرد مسيرة نجاح الى قمم وافق واسع لا يعترف بالحدود والزمان.
اختزل النجاح بكلمتين “العلم والعمل” رجل آمن بالعقل وتمسك بالاخلاق وسار واثق الخطوة لا تهزه الريح العابرة.
حسن اسميك … اقتصادي مفكر ,, وصوت من بين الأصوات المتنامية في عالمنا العربي التي تدعو إلى التغيير الثقافي؛ تغييرٌ لا يمكن أن يحصل إلا إذا ما بدأ الجميع بالتفكير العقلاني في معتقداتهم المتجذرة.
يؤمن ان العقل في طبيعته له وظيفة غير الوظيفة التي تستعمل في بث الفتن، فيكتب لتلك العقول التي ترحب بالأفكار النهضوية..التحررية.
،لا يكل ولا يمل إلى الإنجاز، يسعى بشغف لاستشراف المستقبل وكانه يريد أن يقول للعالم إن النجاح ليس فضيلة مؤقتة، إنه أسلوب حياة ومنهج تفكير..
يأمل ويحث على ضرورة الوصول الى مجتمع عربي مزدهر الأفكار…متفتح العقول.. ترتفع قاماتهم بالحكمة.
يكتب ويشدد على ضرورة بناء القدرات الفكرية المعطلة للإنسان البسيط وتحويلها إلى عملية حركية مستمرة.
ولأن الموضوعية تقتضي الإنصاف بنسب الفضل إلى أهله على قاعدة (وان ليس للإنسان إلا ما سعي)، وان المدح ينبغي ان يتم بالقسط على قاعدة( وزنوا بالقسطاس المستقيم)، فان المطلوب ان نحرص على مدح الآخرين باستحقاقهم، من دون مبالغة، او تهريج ,,أكتب بكل عزم وأمانه على صفحات الضياء التي يسعى اليها هذا الرجل.
في الحقيقة أكن الكثير من الاحترام و التقدير لشخصه ، مثمناً أنه لم ينزاح عن إصراره قيد أنملة على مبادئه التي يؤمن بها، وعرف عنه دقته وصرامته وشجاعته في إبداء الرأي، وهو ما أكسبه احترام كل من عرفه وحتى مبغضوه.
.. اسميك .. سيمفونية فخر .. يعزف عليها كل محبيه ,, ومرجعية كبيرة للاقتصاد والقيم والمبادئ , رجل من زمن الشخصيات الكبيرة التي يشعر معها المرء بالأصالة والقيم والمبادئ الإنسانية والتواضع ومحبة الناس .



